النسخة الإنجليزية: US Targets Hezbollah Officials with New Sanctions
وفقاً لـ Al Jazeera،
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على تسعة أفراد تتهمهم بتمكين حزب الله من تقويض سيادة لبنان. تهدف هذه الخطوة إلى تعطيل الشبكات المالية للجماعة على مستوى العالم. وفقًا لـ الجزيرة، تم الإعلان عن العقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية، التي ذكرت أن هؤلاء الأفراد تم تصنيفهم بسبب عرقلة عملية السلام في لبنان وإعاقة نزع سلاح حزب الله.
من بين الذين تم فرض عقوبات عليهم أربعة أعضاء من حزب الله، بما في ذلك محمد عبد المطلب فنيش، أحد قادة المجلس التنفيذي لحزب الله، ونizameddine فضل الله، أحد الأعضاء المنتخبين في البرلمان اللبناني. تشمل القائمة أيضًا السفير الإيراني المعين في لبنان، محمد رضا شيباني، وعدد من المسؤولين الأمنيين المرتبطين بحزب الله وحركة أمل. تقدم المسؤولون الأمريكيون مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات قد تعطل العمليات المالية لحزب الله.
رد حزب الله على العقوبات، واصفًا إياها بأنها محاولة لتخويف الشعب اللبناني الحر، مؤكدًا أنها لن يكون لها أي تأثير عملي على الخيارات الاستراتيجية للجماعة. وصفت المنظمة العقوبات بأنها “وسام شرف” لأولئك المستهدفين.
يتزامن إعلان هذه العقوبات مع العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان، والتي تصاعدت على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم تمديده مؤخرًا. تشير التقارير إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف أسفرا عن العديد من الضحايا، مما يزيد من تعقيد الوضع المتوتر بالفعل في المنطقة. في غضون ذلك، من المقرر أن تستأنف محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان قريبًا، مع التركيز على قضايا نزع السلاح والأمن.
تواصل الولايات المتحدة التأكيد على الحاجة إلى مفاوضات بحسن نية، بينما يتمسك حزب الله بمعارضته للمحادثات. أكدت الجيش اللبناني التزامه بالمشاركة في المفاوضات القادمة، مما يبرز الديناميات المعقدة التي تلعب دورًا في المنطقة.

