النسخة الإنجليزية: Graduates Express Discontent with AI During Commencement Ceremonies
لقد اتخذ موسم التخرج للجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة منعطفًا مفاجئًا حيث انتشرت مقاطع الفيديو للخريجين وهم يصفقون ضد الذكاء الاصطناعي (AI) عبر منصات التواصل الاجتماعي. تسلط هذه الردود الضوء على القلق المتزايد بين الخريجين الجدد بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على آفاقهم الوظيفية. وفقًا لـ ABC News، يبدو أن هذه الظاهرة تعكس قلقًا أوسع بشأن دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات مهنية متنوعة.
حدثت حادثة ملحوظة في جامعة وسط فلوريدا خلال خطاب تنفيذي العقارات غلوريا كولفيلد. بينما كانت تناقش “التغيير العميق” الذي يخلقه الذكاء الاصطناعي، واصفة إياه بأنه “الثورة الصناعية التالية”، قوبلت بتصفيق من الجمهور. أكدت هذه الردود على الشكوك المحيطة بدور الذكاء الاصطناعي في سوق العمل، خاصة بين أولئك الذين على وشك دخوله.
مثال آخر حدث في جامعة أريزونا، حيث واجه الرئيس التنفيذي السابق لشركة جوجل إريك شميت صرخات خلال خطابه. بلغت استياء الحشد ذروته عندما ذكر أن مجلة تايم اختارت “معماريي الذكاء الاصطناعي” كشخصية العام لعام 2025. على الرغم من الانقطاعات، استمر شميت، لكن رد فعل الجمهور القوي سلط الضوء على عدم ارتياحهم تجاه هذه التكنولوجيا.
في حادثة منفصلة في كلية غلينديل المجتمعية في أريزونا، واجه الخريجون صعوبات تقنية خلال الحفل بسبب نظام ذكاء اصطناعي فشل في الإعلان بشكل صحيح عن أسمائهم. أدت هذه الحادثة إلى رد فعل من الجمهور، مما دفع رئيسة الكلية تيفاني هيرنانديز للاعتراف بالمشكلة والإشارة إليها كدرس مستفاد بشأن موثوقية الذكاء الاصطناعي في مثل هذه الإعدادات.
يقترح الخبراء أن هذه الحالات تعكس قلقًا متزايدًا بين الطلاب بشأن مستقبلهم في سوق العمل الذي يتأثر بشكل متزايد بالذكاء الاصطناعي. وجدت استطلاعات رأي من مدرسة هارفارد كينيدي أن 70 في المئة من طلاب الجامعات الأمريكية يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدًا لهم في الحصول على وظيفة. بينما يتنقل الخريجون في هذا المشهد المعقد، قد تشير ردود أفعالهم إلى الحاجة إلى توجيه أوضح بشأن دور الذكاء الاصطناعي في التعليم والتوظيف.

