Reading in العربية (Arabic) | Read in English
تشجع الجهات المنظمة في سيدني الجمهور على حضور العرض الصحفي القادم لفيلم راي، وهو فيلم قوي يستند إلى القصة الحقيقية لثورة الربيع في ميانمار وشجاعة الناس العاديين الذين وقفوا ضد الدكتاتورية العسكرية.
سيُعقد العرض الخاص في 21 يونيو 2026 من الساعة 3:30 مساءً حتى 6:30 مساءً في مسرح برايان براون في بانكستاون.
تدور أحداث فيلم راي في ميانمار في فبراير 2021، ويتتبع رحلة لاعبة جمباز سابقة فازت بمسابقة ملكة جمال، التي تترك وراءها الشهرة والراحة لتشارك في حركة المقاومة ضد النظام العسكري في البلاد. يستند الفيلم إلى أحداث حقيقية ويعكس الأثر العاطفي والإنساني للنزاع المستمر.
أنشأ هذا المشروع فنانون ثوريون من ميانمار يعيشون في المنفى، وتم تطويره في ظروف صعبة للغاية من قبل صانعي أفلام عازمين على الحفاظ على أصوات وقصص المتأثرين بالأزمة في ميانمار. يصف المبدعون الفيلم ليس فقط كقصة، بل كمرآة لشجاعة وحزن وصمود وأمل المدنيين البورميين العاديين.
كما يبرز الفيلم الدور المهم الذي تلعبه مجتمعات المهجر البورمية حول العالم، بما في ذلك في أستراليا، التي واصلت دعم الحركة من خلال المناصرة وجمع التبرعات ومبادرات التوعية.
أخرج الفيلم “ذا كيت ناى”، وتم إنتاجه بدعم من المنتجين التنفيذيين روبرت وسوفيّا سركيس، بجانب المنتجين ناينج أونغ وما نوى.
يضم طاقم العمل الممثلة البورمية المعروفة وملكة الجمال السابقة هتار هت هت، التي أصبحت رمزًا للمقاومة بعد انضمامها علنًا إلى حركة مناهضة الانقلاب. كما يشارك في الفيلم الممثلان البورميان المشهوران داونغ ومين ماو كون، اللذان كانا مؤيدين بارزين للثورة وتعريضوا للاضطهاد بسبب نشاطهم.
يأمل المنظمون أن يُسهم العرض في زيادة الوعي والتعاطف تجاه النضال المستمر الذي يواجهه شعب ميانمار، مع منح الجمهور فرصة لدعم الفنانين الذين يواصلون سرد هذه القصص المهمة رغم التهجير والمنفى.
تشجع الجهات المعنية أعضاء المجتمع ومحبي الأفلام وداعمي حقوق الإنسان على حضور هذا الحدث الذي يعد بأن تكون له تأثيرات عاطفية وتحفيزية.

