مقتل ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر بسبب الإيبولا المشتبه به في جمهورية الكونغو الديمقراطية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Three Red Cross Volunteers Die from Suspected Ebola in DR Congo

مات ثلاثة متطوعين من الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب الإيبولا المشتبه به، والذي يُعتقد أنهم أصيبوا به أثناء إدارة الجثث. أفادت المنظمة أن المتطوعين كانوا يعملون في المنطقة الشرقية من إيتوري في مشروع غير مرتبط بالفيروس عندما أصيبوا قبل تحديد تفشي المرض.

وفقًا لـ BBC News، يُعتقد أن المتطوعين، الذين تم التعرف عليهم باسم أليكانا أودوموسي أوغستين، سيزابو كاتانابو، وأجيكو تشانديرو فيفيان، هم من بين أولى الضحايا في تفشي الإيبولا الحالي، الذي أسفر عن أكثر من 170 حالة وفاة مشتبه بها و750 حالة مشتبه بها. توفوا بين 5 مايو و16 مايو أثناء عملهم في مونغبوالو، التي تُعتبر الآن مركز التفشي.

رفعت منظمة الصحة العالمية (WHO) من مستوى خطر الصحة العامة من الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية من “مرتفع” إلى “مرتفع جدًا”. أشار رئيس منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى أنه بينما يُعتبر الخطر في المنطقة الأفريقية الأوسع “مرتفعًا”، فإنه يبقى “منخفضًا” على مستوى العالم. يتضمن التفشي نوعًا نادرًا من الإيبولا يعرف باسم بونديبوغيو، والذي لا يوجد له لقاح مثبت ويقتل حوالي ثلث المصابين.

يحذر خبراء الصحة من أن الاتصال بجثة شخص توفي بسبب الإيبولا يمكن أن يسهل انتشار الفيروس، حيث تظل السوائل الجسدية معدية بعد الوفاة. في تطور مقلق، أفادت أوغندا عن حالات جديدة، مما رفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى خمسة. حذرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض من أن عشرة دول أخرى معرضة للخطر بسبب التفشي.

استجابةً للأزمة، علقت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية جميع الرحلات التجارية والخاصة إلى ومن بونيا، عاصمة إيتوري. سيتم السماح فقط بالرحلات الإنسانية أو الطبية أو الطارئة بعد الحصول على موافقة خاصة من السلطات الجوية والصحية. بالإضافة إلى ذلك، أفادت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) أن خيمة قدمتها لعلاج مرضى الإيبولا في مونغبوالو قد أُحرقت، مما يبرز الحاجة الملحة للتفاعل المجتمعي وبناء الثقة في هذه الحالة المتطورة بسرعة.

التاريخ

المزيد من
المقالات