النسخة الإنجليزية: Investigation Underway After Five Italian Divers Die in Maldives
توفي خمسة غطاسين إيطاليين بشكل مأساوي في نظام كهوف في جزر المالديف، مما أدى إلى فتح تحقيق في الظروف المحيطة بغطستهم. السلطات في حيرة من أمرها بشأن سبب نزول الغطاسين ذوي الخبرة إلى أعماق خطيرة. وفقًا لـ ABC News، كان الغطاسون جزءًا من مهمة علمية على متن السفينة MV Duke of York لدراسة آثار تغير المناخ على التنوع البيولوجي الاستوائي.
تم الإبلاغ عن فقدان الغطاسين، بما في ذلك أستاذة علم البيئة البحرية مونيكا مونتيفالكوي وابنتها، يوم الخميس الماضي. تم اكتشاف جثثهم بعد أيام، عميقًا داخل نظام كهوف ديفانا كاندو، وهو موقع معروف بظروفه الصعبة. يقع مدخل الكهف على عمق يتراوح بين 55 إلى 58 مترًا تحت سطح المحيط، وهو ما يتجاوز بكثير الحد المسموح به للغوص الترفيهي الذي فرضته حكومة المالديف.
كشفت التحقيقات الأولية أن الغطاسين لم يستخدموا المعدات المناسبة لمثل هذه الأعماق، مما أثار تساؤلات حول قراراتهم. تم العثور على جثة جيانلوكا بينيدتي، مدرب الغوص ومدير العمليات على اليخت، بالقرب من مدخل الكهف، بينما تم اكتشاف الأربعة غطاسين الآخرين في الداخل، مما زاد من الغموض.
واجهت عملية البحث والإنقاذ تحديات كبيرة، بما في ذلك وفاة أحد أفراد خفر السواحل المالديفي بسبب مرض تخفيف الضغط. تم استقدام غطاسين خبراء من فنلندا، مزودين بأدوات متخصصة، وعثروا على الجثث المتبقية في غضون ساعات.
تتراوح التكهنات بشأن سبب المأساة بين فشل المعدات إلى احتمال حدوث ارتباك ناتج عن الذعر. اقترح الخبراء الطبيون نظريات مختلفة، بما في ذلك سمية الأكسجين وتسمم ثاني أكسيد الكربون، لكن الكثيرين في مجتمع الغوص مترددون في استخلاص استنتاجات دون مزيد من الأدلة. يستمر التحقيق بينما تسعى السلطات لكشف الحقيقة وراء هذه الحادثة المأساوية.


