النسخة الإنجليزية: WHO Chief Warns of Escalating Ebola Crisis in Central Africa
أصدر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تحذيراً صارخاً بشأن تفشي الإيبولا المستمر في وسط أفريقيا، مشيراً إلى أن الوضع يتجاوز بسرعة جهود الاستجابة الصحية. وفقاً لـ ABC News، وصل عدد القتلى الآن إلى 220، مع تأثير التفشي بشكل رئيسي على جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
في خطاب له أمام الاتحاد الأفريقي، أشار الدكتور تيدروس إلى التحديات التي تواجه المستجيبين الصحيين، مشيراً إلى أن التأخيرات في اكتشاف حالات الإيبولا أدت إلى وضع حيث السلطات “تلعب catch-up”. وأشار إلى أن الوباء من المحتمل أن يتفاقم قبل أن تظهر أي تحسينات. من المقرر أن يزور الدكتور تيدروس جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الثلاثاء برفقة شيكوي إهيكويزو، مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية مسؤول عن معالجة الطوارئ الصحية.
أفادت التقارير الأخيرة من أوغندا بزيادة في حالات الإيبولا المؤكدة، مما رفع العدد الإجمالي إلى سبع. وأكد الدكتور تيدروس على المخاطر العالية للدول المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحثها على اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من الانتشار.
تتعقد الوضعية أكثر بسبب العنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وخاصة في مقاطعتي إيتوري وشمال كيفو، حيث تعرضت المرافق الصحية للهجوم. وقد تم الإبلاغ عن هجمات على المرافق الصحية، مع وقوع ثلاث حوادث على الأقل في إيتوري، بما في ذلك اعتداء حديث سمح للمرضى بالفرار. يذكر هذا العنف أحداثاً مشابهة خلال تفشي 2018-2020، الذي أودى بحياة أكثر من 25 عاملاً في مجال الصحة.
أشار الدكتور ريتشارد لوكودو، المدير الطبي لمستشفى مونغبوالو العام، إلى أن الشكوك المحلية بشأن التفشي تسهم في التحديات التي تواجه السلطات الصحية. العديد من أفراد المجتمع مترددون في قبول واقع المرض، مما يعقد الجهود المبذولة لإدارة الأزمة بشكل فعال.

