النسخة الإنجليزية: Australia’s School Students Show Alarming Decline in Digital Literacy
وفقًا لـ ABC News،
سجل الطلاب الأستراليون أسوأ نتائج لهم على الإطلاق في الاختبارات الوطنية التي تقيس المهارات الرقمية، حيث تم تقييم 37 في المئة فقط من طلاب السنة العاشرة و50 في المئة من طلاب السنة السادسة على أنهم متمكنون. شارك حوالي 10,000 طالب في اختبار NAP-ICT في مايو من العام الماضي، والذي يقيم مهارات مثل إنشاء العروض التقديمية، والبحث عن المعلومات، وتحليل البيانات، وفهم السلامة على الإنترنت.
أظهرت الاختبارات فجوات مقلقة في الإنجازات، خاصة بين الطلاب الأصليين، وأولئك الذين يعيشون في المناطق النائية، وأولئك الذين يتمتعون بميزة اجتماعية واقتصادية منخفضة. أكد ستيفن غنييل، الرئيس التنفيذي لهيئة المناهج والتقييم والتقارير الأسترالية (ACARA)، أنه على الرغم من أن الطلاب يستخدمون الأجهزة الرقمية بشكل متزايد، إلا أن ذلك لم يترجم إلى تحسين مهارات الكفاءة. قال: “مجرد أن لديك أداة، لا يعني أنك تعرف كيفية استخدامها؛ بالتأكيد لا يعني أنك تعرف كيفية تعظيم استخدامها”.
على الرغم من النتائج السيئة، أفاد معظم الطلاب أنهم تعلموا كيفية البحث عن المعلومات وتقييم موثوقيتها في المدرسة. ومع ذلك، لم تتضمن التقييمات المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي (AI)، على الرغم من أن استطلاعًا منفصلًا أشار إلى أن العديد من الطلاب يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لأعمالهم المدرسية. قال واحد من كل أربعة طلاب في السنة العاشرة إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر للمساعدة في المهام أثناء وجودهم في المدرسة، وادعى أكثر من 60 في المئة من طلاب السنة العاشرة وحوالي ثلث طلاب السنة السادسة أنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى مكتوب مرة واحدة على الأقل في الشهر.
عبر وزير التعليم جيسون كلير عن قلقه بشأن الاتجاه التنازلي في نتائج المهارات الرقمية على مدى العقدين الماضيين، على الرغم من زيادة الوصول إلى التكنولوجيا. يخطط لمناقشة آثار الذكاء الاصطناعي في التعليم مع وزراء التعليم الأستراليين في وقت لاحق من هذا العام. يقترح الخبراء أن المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب ضرورية لتحسين مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث يكافح العديد من الطلاب مع المهام الأساسية بسبب النقص في هذه المجالات.
سلطت البروفيسورة تيريز كين الضوء على أنه على الرغم من أن الطلاب لديهم وصول إلى التكنولوجيا، إلا أن فهمهم غالبًا ما يبقى سطحيًا. وأشارت إلى أن نقص المعلمين المتخصصين ذوي المهارات العالية في الحوسبة قد يعيق إنجازات الطلاب. إن ارتفاع أدوات الذكاء الاصطناعي يبرز الحاجة إلى تطوير الطلاب لمهارات القراءة الرقمية النقدية، مما يسمح لهم بالتنقل في المعلومات بأمان وفعالية.

