النسخة الإنجليزية: Concerns Rise as Trump Appoints Bill Pulte Intelligence Director
أثار تعيين دونالد ترامب لبيل بولتي كمدير مؤقت للاستخبارات الوطنية قلقًا كبيرًا في واشنطن. يُعرف بولتي، وهو موالي متشدد لترامب ولديه خبرة حكومية قليلة ولا خبرة سابقة في مجال الاستخبارات الوطنية، بأساليبه السياسية العدوانية وقد قاد سابقًا وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA).
وفقًا لـ The Guardian، فإن نقص خبرة بولتي الحكومية يثير القلق بين المشرعين. انتقد السيناتور مارك وارنر، الديمقراطي البارز في لجنة الاستخبارات، القرار، مشيرًا إلى أنه يفضل الولاء على الخبرة في دور حاسم للأمن القومي.
بولتي، الذي يُطلق عليه لقب ‘ترامب الصغير’ بين بعض الناس، لديه تاريخ في السعي للانتقام السياسي، حيث أحال سابقًا عدة شخصيات سياسية، بما في ذلك ليزا كوك، وليتيسيا جيمس، وإريك سوالويل، وآدم شيف، بتهم احتيال عقاري دون أدلة قوية. كانت أفعاله في FHFA، بما في ذلك فصل أجزاء كبيرة من المجالس وإزالة المسؤولين عن الأخلاقيات، مثيرة للجدل وتثير تساؤلات حول ملاءمته للإشراف على مجتمع الاستخبارات.
يجادل النقاد بأن تعيين بولتي قد يعرض الأمن القومي للخطر، خاصة في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات كبيرة. يؤكد المشرعون على الحاجة إلى مدير يتمتع بالمعرفة والاحترام، محذرين من أن نهج بولتي قد يسيّس جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية، مما يعرض الأمريكيين لمخاطر أكبر.


