النسخة الإنجليزية: Armenia Prepares for Crucial Election as Russia Exerts Economic Pressure
تستعد أرمينيا لإجراء انتخابات في 7 يونيو، حيث يسعى رئيس الوزراء نيكول باشينيان لإعادة انتخابه تحت ضغط اقتصادي متزايد من روسيا. وفقًا لـ BBC News، تركز حملة باشينيان على وعد بالاندماج الأوروبي، وهو تحول كبير عن الروابط التقليدية لأرمينيا مع موسكو.
منذ توليه منصبه في عام 2018، عمل باشينيان على تعزيز العلاقات مع الغرب، بما في ذلك بدء عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والتفاوض على اتفاق سلام مع أذربيجان. ومع ذلك، انخفضت دعمه المحلي بشكل حاد، من 54% في عام 2021 إلى حوالي 30% اليوم، ويرجع ذلك أساسًا إلى التنازلات المثيرة للجدل التي تم تقديمها بشأن ناغورنو كاراباخ.
يواجه باشينيان معارضة من عدة أحزاب، بما في ذلك تحالف أرمينيا الذي يقوده الرئيس السابق روبرت كوتشاريان. منافسه الرئيسي، الملياردير سامفيل كارابتيان، قيد الإقامة الجبرية حاليًا لكنه يقوم بحملته من خلال ابن أخيه. تشير استطلاعات الرأي إلى أنه بينما يتصدر حزب باشينيان بنسبة 32%، يقول حوالي 40% من الناخبين إنهم لا يثقون في أي شخصية سياسية.
تؤثر نفوذ روسيا بشكل كبير على الانتخابات، حيث حذر الرئيس فلاديمير بوتين من عواقب اقتصادية على أرمينيا إذا استمرت في السعي نحو علاقات أوثق مع الغرب. في الأسابيع التي تسبق الانتخابات، فرضت موسكو حظرًا على صادرات أرمينيا، مما زاد من الضغط على اقتصاد البلاد. تظل الروابط الاقتصادية بين أرمينيا وروسيا حاسمة، حيث تمثل روسيا 36% من التجارة الخارجية لأرمينيا في عام 2025.
على الرغم من مواجهة الانتقادات بسبب تعامله مع القضايا المحلية، فإن شعار حملة باشينيان، “قف من أجل السلام!”، يعكس التزامه بحل سلمي مع أذربيجان ورؤية للاندماج مع أوروبا. ومع ذلك، يتهمه منتقدوه بالاستبداد واستخدام موارد الدولة لتعزيز حملته. بينما يستعد الناخبون للتوجه إلى صناديق الاقتراع، يواجهون خيارًا صعبًا: تحمل التكاليف الاقتصادية لسياسات باشينيان المؤيدة للغرب أو العودة إلى ماضٍ dominated by الفساد والحكم الاستبدادي.

