النسخة الإنجليزية: Ukraine Launches Unprecedented Drone Strikes on St Petersburg
استهدفت الطائرات المسيرة الأوكرانية سانت بطرسبرغ في هجوم وصفته السلطات الروسية بأنه ‘غير مسبوق.’ تزامن الهجوم مع اليوم الأخير من المنتدى الاقتصادي السنوي في روسيا، حيث كان الرئيس فلاديمير بوتين حاضرًا. وفقًا لـ BBC News، تم إسقاط أكثر من 140 طائرة مسيرة في منطقة لينينغراد المحيطة، مما دفع المسؤولين المحليين إلى حث السكان على البقاء في منازلهم من أجل السلامة.
زعمت الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربات بالطائرات المسيرة كانت ردًا مبررًا على الأعمال العسكرية الروسية المستمرة. وذكر أن الطائرات المسيرة قطعت حوالي 1000 كيلومتر (620 ميل) للوصول إلى سانت بطرسبرغ، مستهدفة بنجاح مستودعات البحرية الروسية وقاعدة في كرونشتات، التي تعتبر نقطة انطلاق رئيسية للأسطول البلطيقي.
أفاد المحافظ المحلي ألكسندر دروزدينكو أن الهجمات أسفرت عن نشوب حريق في منشأة عسكرية وأدت إلى إجلاء السكان القريبين. واعتبر أن الأضرار التي لحقت بالمباني كانت ‘غير كبيرة.’ بالإضافة إلى ذلك، ذكر زيلينسكي أن مستودع نفط يقع على بعد 500 كيلومتر (310 ميل) في منطقة كراسنودار قد تعرض أيضًا للهجوم كجزء من استراتيجية أوكرانيا ‘للعقوبات بعيدة المدى’ ضد روسيا.
تأتي هذه الهجمة الأخيرة بعد الضربات الأوكرانية السابقة على ضواحي سانت بطرسبرغ، التي حدثت قبل أيام فقط من بدء المنتدى الاقتصادي. كان المنتدى يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وشمل مشاركة من وفود من 130 دولة، بما في ذلك وفد منخفض المستوى من الولايات المتحدة.
على الرغم من الدعوات لوقف إطلاق النار والمفاوضات من زيلينسكي، رفض بوتين فكرة الاجتماع، مؤكدًا أن الهدنة ستسمح لأوكرانيا فقط بإعادة تنظيم صفوفها. وأعاد التأكيد على أن روسيا لن تتوقف عن الأعمال العدائية حتى تتحقق أهدافها، والتي تتضمن انسحاب أوكرانيا من عدة مناطق ووقف طموحاتها في الناتو. في غضون ذلك، في منطقة لوهانسك التي تحتلها روسيا، أوقفت السلطات خدمات الحافلات على طريقين رئيسيين بسبب الضربات الأوكرانية المستمرة التي تستهدف اللوجستيات الروسية.
بينما يستمر الصراع، تطورت قدرات الطائرات المسيرة الأوكرانية بشكل كبير، مما سمح بتنفيذ ضربات منتظمة على الأهداف الروسية، مع التركيز بشكل خاص على البنية التحتية للطاقة التي تدعم الجهود العسكرية لموسكو.


