النسخة الإنجليزية: Aberfan Survivor Shares Heroic Rescue Story with Young Students
خلال زيارة حديثة إلى مدرسة ترويديرهو الابتدائية، استعرض ناجي كارثة أبرفان غاريث جونز تجربته المؤلمة من 21 أكتوبر 1966، أمام مجموعة من الطلاب المتحمسين. أخذت الزيارة منعطفًا مؤثرًا عندما رفع نوح البالغ من العمر 10 سنوات صورة لجده الأكبر، ستيفن أندرو، الذي أنقذ غاريث خلال الانهيار الأرضي المأساوي الذي أودى بحياة 116 طفلًا و28 بالغًا.
وفقًا لـ BBC News، كان غاريث مذهولًا عندما تعرف على الرجل في الصورة باعتباره الشخص الذي سحبه إلى بر الأمان من خلال نافذة الفصل الدراسي أثناء وقوع الكارثة. قال غاريث: “كنت مذهولًا تمامًا… لقد اجتمعت تلك القطعة من اللغز”، معبرًا عن الاتصال العاطفي الذي تم إنشاؤه خلال الزيارة.
كان ستيفن أندرو، وصي المدرسة، قد rushed للمساعدة بعد انهيار كومة النفايات من المنجم، منقذًا العديد من الأطفال، بما في ذلك غاريث. للأسف، كان اثنان من أبناء ستيفن من بين ضحايا الكارثة، التي دمرت المجتمع الصغير في أبرفان. أعرب نوح عن فخره ببطولة جده الأكبر مع الاعتراف بالخسائر المأساوية التي تعرضت لها العائلة.
أظهر الطلاب نضجًا وتعاطفًا أثناء استماعهم لقصة غاريث، وتفاعلوا بأسئلة حول يوم الكارثة وما تلاها. لاحظت المعلمة هانا جيمس أن قرب ترويديرهو من أبرفان يجعل التاريخ شخصيًا للطلاب، مما يسمح بإجراء محادثات أعمق حول تأثير المأساة.
يواصل غاريث مشاركة تجربته، معتقدًا أنه من الضروري للأجيال الشابة أن تفهم أهمية الأحداث التي وقعت. يأمل أنه من خلال سرد قصته، سينقل الأطفال هذه الذكرى إلى عائلاتهم، مما يحافظ على ذكرى الكارثة وتأثيرها الدائم على المجتمع.


