النسخة الإنجليزية: David Sullivan’s Sunday Sport Exploited Underage Girls in Controversial Feature
تحت المجهر، صحيفة “صن داي سبورت”، المملوكة لديفيد سوليفان، بسبب ممارستها عرض صور جنسية لفتيات في الخامسة عشرة من العمر. أطلقت الصحيفة ميزة بعنوان “العد التنازلي إلى 16” في عام 1987، والتي استخدمت جلسات تصوير مكشوفة لفتيات صغيرات للترويج لصور عارية تُنشر بعد أعياد ميلادهن السادسة عشرة. وفقًا لـ The Guardian، أثارت هذه الممارسة مخاوف أخلاقية جدية بشأن معاملة القاصرين في وسائل الإعلام.
أحد أبرز الحالات كانت تتعلق بالفتاة المدرسية ناتالي بانوس، التي تم تصويرها على أنها “أكثر الفتيات جاذبية في بريطانيا”. نشرت صحيفة “صن داي سبورت” صورًا شبه عارية لها، مدعية الامتثال للقانون من خلال الإشارة إلى أنها “ليست عارية تمامًا”. عند بلوغها السادسة عشرة، نُشرت صور بانوس العارية في صحيفة “ديلي ستار”، وشجعت صحيفة “صن داي سبورت” القراء على التواصل معها من خلال خط دردشة بأسعار مرتفعة.
عكست بانوس لاحقًا تجاربها في مذكراتها، موضحة التأثير العاطفي لتصوير وسائل الإعلام لها مع اقتراب عيد ميلادها. وأشارت إلى أن التغطية غالبًا ما تضمنت قصصًا مثيرة حول حياتها الشخصية، مما جعلها تشعر بالضعف والاستغلال. على الرغم من إدانتها للصحف التي ظهرت فيها، إلا أنها دائمًا ما توقفت عن انتقاد سوليفان شخصيًا، مشيرة إلى أنه عاملها باحترام ولباقة.
تحت المجهر، جاءت مسيرة سوليفان في مجال الترفيه للبالغين بعد تدقيق جديد بعد أن أعلن استقالته من وست هام لمعالجة مزاعم بشأن سلوكه. بينما لم يوضح الادعاءات المحددة، اعترف بأن مزاعم السلوك غير اللائق كانت حتمية نظرًا لتاريخه الطويل في الصناعة. استمرت ممارسات صحيفة “صن داي سبورت” المثيرة للجدل لأكثر من 15 عامًا، وغالبًا ما كانت تحتفل بأعياد ميلاد الفتيات المراهقات السادسة عشرة بصور عارية، مما أثار الغضب والقلق بشأن الآثار الأخلاقية لمثل هذه التمثيلات الإعلامية.


