النسخة الإنجليزية: Protests Intensify Over Ultra-Orthodox Military Draft in Israel
وفقاً لـ Al Jazeera،
تزايدت أعمال العنف في إسرائيل حيث احتج الآلاف من الرجال اليهود الأرثوذكس المتشددين ضد التجنيد العسكري، مما أدى إلى تعطيل مراكز المدن في وسط إسرائيل. وقد أثارت الاعتقالات للأفراد الذين يرفضون الانضمام إلى الجيش هذه المظاهرات، مما يبرز انقسامًا سياسيًا كبيرًا داخل البلاد.
وفقًا لـ الجزيرة، فإن رفض المجتمع الأرثوذكسي المتشدد للخدمة العسكرية متجذر في اعتقادهم بأن الخدمة العسكرية تشتت انتباههم عن دراساتهم الدينية. وقد أدى هذا الصراع المستمر إلى احتجاجات منتظمة، حيث أسفرت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة عن العديد من الإصابات والاعتقالات.
العواقب السياسية عميقة، حيث تواجه ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضغوطًا من الأحزاب الأرثوذكسية المتشددة، شاس ويهودية التوراة المتحدة (UTJ). وتفكر الحكومة الآن في مشروع قانون مثير للجدل من شأنه إعفاء الطلاب الدينيين الأرثوذكس المتشددين من الخدمة العسكرية. وقد قوبل هذا التحرك ببلاغة شديدة من قادة الأرثوذكس المتشددين الذين يصورون الوضع كمعركة ضد الاضطهاد المزعوم.
يقترح المحللون السياسيون أن قضية تجنيد الأرثوذكس المتشددين قد تلعب دورًا محوريًا في الانتخابات المقبلة، نظرًا للنزعة العسكرية المتزايدة بين السكان الإسرائيليين بشكل عام. يدعم أغلبية كبيرة من الإسرائيليين تجنيد الرجال الأرثوذكس المتشددين أو فرض عقوبات على رفض التجنيد، مما يعكس إحباطًا واسع النطاق من الاستثناءات الحالية.
من المتوقع أن ينمو المجتمع الأرثوذكسي المتشدد، الذي يشكل حوالي 12% من السكان اليهود، بشكل كبير بسبب معدلات المواليد العالية. يثير هذا التحول الديموغرافي مخاوف بشأن مشاركتهم في الخدمة العسكرية وسوق العمل، مما يعقد النقاش المحتدم بالفعل حول استثناءات التجنيد العسكري.


