النسخة الإنجليزية: Wafa Mustafa’s Documentary Highlights Syrian Families’ Struggles
يسلط الوثائقي الجديد لوفاء مصطفى، *ربما غدًا*، الضوء على معاناة العائلات المتأثرة بالاختفاءات القسرية في سوريا. مع أكثر من 177,000 فرد تم الإبلاغ عنهم كمفقودين منذ عام 2011، يلتقط الفيلم الأثر العاطفي للانتظار للحصول على إجابات بشأن الأحباء. وفقًا لـ The Guardian، تم اختطاف والد مصطفى، علي، في عام 2013 خلال الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، وقد كانت تبحث عنه منذ ذلك الحين.
تم عرض الوثائقي، الذي شارك في إخراجه وعد الكتّاب، الذي عمل سابقًا على الفيلم الشهير *من أجل سامة*، في مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية. يوضح الفيلم رحلة مصطفى من منزلها في سوريا إلى حياتها الحالية في برلين، مع التركيز على النضال المستمر من أجل العدالة والحقيقة. عنوان الفيلم يشير إلى أغنية لأم كلثوم تت resonates بعمق مع تجربة مصطفى من الفقدان والحنين.
تظهر نشاطات مصطفى بوضوح طوال الفيلم، حيث كانت صريحة بشأن قضية الاختفاءات القسرية في المنتديات الدولية وقد نظمت vigils لرفع الوعي. يعمل الوثائقي ليس فقط كمذكرات شخصية ولكن أيضًا كتعليق أوسع على تأثير هذه الاختفاءات على العائلات، وخاصة النساء اللواتي غالبًا ما يقودن النضال من أجل العدالة.
يهدف الفيلم إلى تذكير الجمهور بأن هذه الاختفاءات ليست حوادث معزولة ولكنها جزء من سرد عالمي للعنف والفقدان. تؤكد مصطفى على أهمية تذكر الذين اختفوا، قائلة: “النضال اليوم ليس فقط من أجل الحقيقة، أو المساءلة، أو حتى النضال من أجل أن يكون أحباؤك على قيد الحياة، ولكن أيضًا لإثبات أنهم كانوا موجودين.” يقف هذا الوثائقي كشهادة قوية على مرونة العائلات التي تسعى للعدالة في مواجهة الصعوبات الهائلة.

