بحارة يأملون في إعادة فتح مضيق هرمز بعد اتفاق أمريكي إيراني
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Seafarers Hopeful as US-Iran Deal Promises Strait Reopening

وفقاً لـ Al Jazeera،

لقد رحب دعاة البحارة بحذر باتفاق مؤقت لإنهاء الحرب الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، معبرين عن أملهم في أن يتمكن حوالي 20,000 من أفراد الطاقم العالقين من العودة إلى ديارهم قريبًا. وفقًا لـ الجزيرة، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن المضيق سيعاد فتحه يوم الجمعة، بالتزامن مع قرار إيران برفع نظام “محطة الرسوم” وانتهاء الولايات المتحدة من حصارها البحري للموانئ الإيرانية.

عبّر الأمين العام لغرفة الشحن الدولية توماس كازاكوس عن ارتياحه للإعلان، مؤكدًا أن مغادرة العمال البحريين بأمان يجب أن تكون أولوية. وقد اعترف بالتحديات المقبلة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أن الإعلان هو خطوة إيجابية، فإن ضمان السلامة سيستغرق وقتًا.

كما رحب مانوج ياداف، الأمين العام لنقابة البحارة المتقدمين في الهند، بالاتفاق، مشيرًا إلى معاناة الآلاف من البحارة الهنود العالقين في المنطقة. وقد أشارت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) إلى خطط لبدء إجلاء هؤلاء البحارة، لكن الأمين العام أرسينيو دومينغيز أشار إلى أنه يجب وضع ضمانات السلامة أولاً.

حاليًا، ينتظر حوالي 500 سفينة المرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر شحن حيوي شهد صراعات كبيرة. وتفيد المنظمة البحرية الدولية بأن كلًا من إيران والولايات المتحدة قد نفذتا 46 هجومًا معروفًا على خطوط الشحن الدولية خلال النزاع، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 14 بحارًا. بالإضافة إلى ذلك، قامت إيران بزراعة ألغام بحرية في المضيق، والتي لا تزال بحاجة إلى إزالة بواسطة كاسحات الألغام.

حذر ستيفن جونز، مؤسس مؤشر سعادة البحارة، من أنه على الرغم من التفاؤل، سيستغرق الأمر وقتًا حتى يشعر البحارة بالأمان في الممر المائي. وأكد أن إعادة الفتح ليست مجرد مسألة إعلان سياسي، بل تتطلب تقييمًا معقدًا للمخاطر والثقة بين مختلف أصحاب المصلحة في العمليات البحرية. وأشار جونز إلى أن السلام المستمر، وتقليل التهديدات، والتواصل الموثوق به هي أمور أساسية لاستعادة الثقة بين البحارة وشركات الشحن على حد سواء.

التاريخ

المزيد من
المقالات