النسخة الإنجليزية: Children’s Lives Disrupted by Israeli Military Raids in West Bank
وفقاً لـ Al Jazeera، في مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، يواجه الأطفال واقع الحياة القاسي تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي. يانال، البالغ من العمر 14 عامًا، يروي تجاربه مع الجيش، مؤكدًا على عدم وجود أماكن آمنة عندما يغزو الجنود. “الحياة في المخيم معقدة”، يقول، مستذكرًا مباراة كرة قدم تم قطعها بواسطة جنود مسلحين.
وفقًا لـ الجزيرة، في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 وحده، نفذت القوات الإسرائيلية ما يقرب من 7500 غارة في الضفة الغربية المحتلة، أو حوالي 27 غارة يوميًا. الأطفال مثل مصطفى، 13 عامًا، وديار، 12 عامًا، يصفون خوفهم وصدمتهم، مشيرين إلى أن حياتهم غالبًا ما تتوقف خلال هذه الغزوات.
تقرير حديث للأمم المتحدة يبرز أن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 20179 طفلًا فلسطينيًا وأصابت أكثر من 44000 منذ أكتوبر 2023. التقرير يرسم صورة قاتمة لطفولة الأطفال في الأراضي المحتلة، حيث يتعرض الأطفال للعنف والاعتقالات الجماعية وحالة دائمة من الخوف.
الأثر النفسي لهذه الظروف عميق، حيث يشير الخبراء إلى ظاهرة الإجهاد الصادم المستمر بين الأطفال. يعبر ديار عن إحباطه لعدم قدرته على العيش بحرية، قائلاً: “تتوقف حياتنا” عندما يصل الجيش. الشابة خور، التي تبلغ من العمر خمس سنوات فقط، تشارك قصة شخصية عن الليلة التي جاء فيها الجنود لأخذ والدتها، مما يوضح الصدمة الجيلية التي تسود حياة الأسر الفلسطينية.
تقرير الأمم المتحدة يبرز الآثار طويلة الأمد للاحتلال العسكري، الذي خلق دورة من الصدمة تمتد عبر الأجيال. بينما يتوق الأطفال مثل خور إلى الاستقرار وعودة والديهم من السجن، تستمر أعمال العنف في تحطيم طفولتهم.

