Reading in العربية (Arabic) | Read in English
بدأت اللجنة البرلمانية المشتركة الجديدة المعنية بالدفاع (PJCD) أعمالها في دراسة سياسات الدفاع وتطوير القدرات والإدارة والنفقات، مع التركيز على الفعالية على المدى الطويل والنتائج الاستراتيجية. في اجتماعها الأول الذي عقد في 12 مايو، انتخبت اللجنة السيناتور ديبورا أونيل كرئيسة والسيناتور ديف شيرما كنائب للرئيس.
قالت السيناتور ديبورا أونيل إنها تشعر بالشرف لتولي منصب الرئيس.
وأوضحت: “تواجه أستراليا الآن أكثر البيئات الاستراتيجية تعقيدًا وطلبًا خلال عقود”. وأضافت: “لكل أسترالي مصلحة في نجاح قدرتنا على التحمل والاستعداد والقدرات.”
وواصلت قائلة: “اختار البرلمان منح هذه اللجنة سلطات أقوى وبنية أكثر متانة لضمان رقابة ثنائية الحزب اللازمة على الوكالات المعنية في دفاعنا الوطني. سنعمل على ضمان إطلاع الأستراليين على عمل وتأثير استثماراتنا في الدفاع، والوظائف الماهرة وفرص نمو الأعمال التي يوفرها تعزيز قدراتنا السيادية وشبكة الإمداد. بالإضافة إلى ذلك، ستضمن القدرات الجديدة للجنة في الحصول على إحاطات خاصة وآمنة من الوكالات المعنية الرقابة البرلمانية المناسبة على الدفاع دون المساس بالأمن الوطني.”
قال نائب الرئيس، السيناتور ديف شارما:
«لا يوجد دور أكثر أهمية للبرلمان من حماية أمن الشعب الأسترالي ومصالحه ونمط حياته، والدفاع عن سيادة أستراليا وحرياتها الوطنية. ومع استمرار تدهور البيئة الاستراتيجية التي تواجهها أستراليا، بما يتسم به ذلك من تزايد المخاطر وحالة عدم اليقين، تصبح هذه المهمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.»
وأضاف: “أتطلع إلى العمل عن كثب مع الرئيسة السيناتور ديبورا أونيل لضمان أن تسهم اللجنة بشكل مستدام في الأمن الوطني لأستراليا وتعزز استعدادنا الوطني.”
ستقوم اللجنة المشتركة المعنية بالدفاع بالإشراف ليس فقط على وزارة الدفاع ولكن أيضًا على عدد من الوكالات الدفاعية الأسترالية الأخرى، بما في ذلك وزارة شؤون المحاربين ووكالة الغواصات الأسترالية. ترحب اللجنة بالتعاون مع وزارة الدفاع ووكالاتها المرتبطة بينما تبدأ مهامها الجديدة في الرقابة، وتؤكد على نيتها للعمل بشكل بناء ودقيق بما يتماشى مع المصلحة العامة.

