النسخة الإنجليزية: Inquiry Calls for Major Education Reforms for White Working-Class Children
خلص تحقيق مستقل إلى أن الإصلاحات الكبيرة ضرورية لتلبية الاحتياجات التعليمية للأطفال من الطبقة العاملة البيضاء، الذين يعتبرون حاليًا أقل الفئات أداءً في نظام المدارس في إنجلترا. وفقًا لـ BBC News، تم إنشاء التحقيق الصيف الماضي للتحقيق في الأسباب وراء هذه الفجوة التعليمية.
أكدت المشاركة في رئاسة التحقيق، البارونة إستيلي موريس، أن المسؤولية عن هذه النتائج لا يمكن أن تقع فقط على عاتق المدارس. وأشارت إلى أن المبادرات السابقة على مدى الثلاثين عامًا الماضية فشلت في تحقيق تحسينات مستدامة في الأداء الأكاديمي لهذه المجموعة. وجد التحقيق وجود انفصال بين الطموحات المهنية لهؤلاء الطلاب والمسارات الأكاديمية التي تقدمها مدارسهم.
يسلط التقرير الضوء على أن العديد من الأسر من الطبقة العاملة البيضاء تعطي الأولوية للتعليم المهني والتجارب الاجتماعية على الإنجاز الأكاديمي. كجزء من نتائجه، قدم التحقيق 24 توصية تهدف إلى تحسين النتائج التعليمية لهؤلاء الأطفال. تشمل الاقتراحات الرئيسية توفير الوصول المجاني إلى وسائل النقل العامة المحلية للشباب حتى سن 21، وتمديد رعاية الأطفال المجانية للأسر المحرومة، وجعل الطلاقة في القراءة في المدارس الابتدائية أولوية وطنية للأطفال من الطبقة العاملة البيضاء.
بالإضافة إلى ذلك، يدعو التحقيق إلى زيادة كبيرة في توفر التدريب المهني عالي الجودة لضمان أن جميع الشباب المهتمين يمكنهم الوصول إلى التدريب المهني محليًا. ذكرت البارونة موريس أن الانتقال إلى التعليم الثانوي هو مرحلة حاسمة حيث غالبًا ما ينفصل الطلاب، مما يبرز الحاجة إلى المزيد من خيارات التعلم العملي القائم على المهارات في المدارس.
اعترفت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون بنتائج التقرير، قائلة إن أجيالًا من الأطفال من الطبقة العاملة البيضاء قد تم “حرمانهم من الفرص”. وأعربت عن التزامها بتنفيذ تغييرات ستفيد هذه المجتمعات، مشددة على أهمية التعرف على نقاط قوتهم والبناء عليها ضمن النظام التعليمي.


