النسخة الإنجليزية: Emily Lal’s Freebirth Services Prohibition Extended for Three Months
إميلي لال، التي تصف نفسها بأنها “حافظة ولادة” من ملبورن، تم تمديد حظرها عن تقديم خدمات الصحة لمدة ثلاثة أشهر إضافية بينما يستمر التحقيق في وفاة ستايسي وارنيك. وفقًا لـ ABC News، توفيت وارنيك بعد أن عانت من نزيف ما بعد الولادة خلال ولادة مجانية في سبتمبر من العام الماضي.
أصدر مفوض شكاوى الصحة في فيكتوريا أمر حظر مؤقت يمنع لال من الإعلان أو تقديم أي خدمات صحية، سواء مقابل أجر أو مجانًا، من 1 يوليو حتى 22 سبتمبر. يأتي هذا بعد التحقيق المستمر في الظروف المحيطة بوفاة وارنيك ودور لال في عملية الولادة المجانية.
كشف التحقيق أن وارنيك، وهي أخصائية تغذية ومؤثرة، قد دفعت لال 6000 دولار مقابل خدماتها خلال الحمل. كانت لال حاضرة خلال الولادة المجانية، التي تمت في المنزل دون وجود أي متخصصين طبيين. وأظهرت الأدلة المقدمة خلال التحقيق أن وارنيك عانت من فقدان كبير للدم لكنها رفضت استدعاء سيارة إسعاف مرتين، مما أدى إلى عواقب مأساوية.
كانت أوامر الحظر السابقة ضد لال، التي صدرت لأول مرة في أكتوبر 2025، ناتجة عن مخاوف بشأن نقص مؤهلاتها الطبية ودورها في تسهيل الولادات المنزلية، والتي قد تشكل مخاطر على كل من الأمهات والرضع. وقد حذر مفوض شكاوى الصحة سابقًا من أن أفعال لال قد تشكل خطرًا وشيكًا وجادًا على الصحة العامة والسلامة. يستمر التحقيق في استكشاف تداعيات ممارسات الولادة المجانية ودور حاملي الولادة غير المنظمين مثل لال.


