النسخة الإنجليزية: Australian Households Face Unprecedented Home Loan Interest Challenges
تشير التحليلات الأخيرة إلى أن الأسر الأسترالية تواجه حاليًا ظروفًا أصعب فيما يتعلق بمعدلات فائدة قروض المنازل مقارنةً بأواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. وفقًا لـ ABC News، كشف كبير الاقتصاديين في KPMG تيري راونسلي أن عبء معدلات الفائدة الآن يتجاوز الصعوبات التي واجهت عندما حدد بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) سعر الفائدة النقدي عند 17.5 في المئة في عام 1989.
تسلط الدراسة الاقتصادية الضوء على أن إجمالي مدفوعات الفائدة على الديون بلغ مؤخرًا ذروته عند 5.9 في المئة من دخل الأسر في ديسمبر 2023. هذه زيادة كبيرة من أدنى مستوى بلغ 2.6 في المئة في مارس 2022، مما يعكس الزيادات الحادة في معدلات RBA من 0.1 في المئة إلى 4.35 في المئة. بالمقابل، خلال ارتفاع التضخم في 1989-90، بلغت مدفوعات الفائدة ذروتها عند 5.7 في المئة من دخل الأسر في الربع الأول من عام 1990.
أشار راونسلي إلى أن الأسر من الجيل X تحملت العبء الأكبر من هذا الضغط المالي، خاصة خلال الأزمة المالية العالمية عندما ارتفعت مدفوعات الفائدة إلى 7.9 في المئة من الدخل في يونيو 2008. وأكد أن المناخ الاقتصادي الحالي، الذي يتميز بارتفاع أسعار المنازل والقروض الأكبر، جعل ميزانيات الأسر أكثر عرضة حتى لزيادات معدلات الفائدة المتواضعة.
من المثير للاهتمام، أن التحليل وجد أن الأسر في فيكتوريا تواجه حاليًا أعلى مدفوعات فائدة كنسبة من الدخل في أستراليا، حيث تبلغ 6.9 في المئة. تنشأ هذه الحالة من الانخفاضات الأخيرة في أسعار العقارات، مما جعل ملكية المنازل أكثر سهولة للمشترين لأول مرة، مما أدى إلى زيادة الرهون العقارية وعبء الديون مقارنةً بالدخل.
اعتبارًا من الربع الأول من عام 2026، دفعت الأسر الأسترالية إجمالي 33.6 مليار دولار في شكل فائدة على قروض المساكن والديون الاستهلاكية، مما يمثل رابع أعلى إجمالي مسجل. بينما قدمت تخفيضات أسعار الفائدة من RBA في عام 2025 بعض الراحة، فإن ثلاث زيادات في الأسعار في عام 2026 قد دفعت أعباء السداد مرة أخرى إلى 5.4 في المئة. يتوقع الخبراء أن زيادة أخرى في الأسعار قد تدفع هذا الرقم نحو 6 في المئة، مما يثير القلق بشأن الأمان المالي للأسر المعتمدة على قروض المنازل.


