النسخة الإنجليزية: Parents Demand Action on Asbestos Threat at WA School
يعبر الآباء الذين يذهب أطفالهم إلى مدرسة هايدن الابتدائية في غرب أستراليا الإقليمية عن إحباطهم بسبب مشاكل الأسبستوس المستمرة في ملعب المدرسة. وقد حدث الاكتشاف الأخير في يونيو من هذا العام عندما تم العثور على قطع من الأسبستوس، مما دفع إلى إغلاق المنطقة لأسباب تتعلق بالسلامة.
وفقًا لـ ABC News، كان الآباء يثيرون المخاوف منذ 12 عامًا على الأقل، حيث ذكرت كاثرين ميفيلد، رئيسة جمعية الآباء والمواطنين، أن الأطفال قد عثروا مرارًا على قطع من الأسبستوس أثناء اللعب. وقد اعترفت وزارة التعليم بالمشكلة وتخطط لإجراء تقييمات إضافية خلال عطلة المدرسة في يوليو.
يدعو الآباء إلى اتخاذ إجراءات أكثر حسمًا، بما في ذلك الإزالة الكاملة للمواد الملوثة. في الرسائل المرسلة إلى وزيرة التعليم في WA، سابين وينتون، سلطوا الضوء على المخاطر الصحية غير المقبولة التي ت posed by the current management of the situation, arguing that repeated interventions are insufficient to protect students and staff.
كما تدخلت جمعية أمراض الأسبستوس في أستراليا، داعية إلى اتخاذ تدابير وقائية أفضل، مثل إغلاق المناطق الملوثة وضمان الإزالة المناسبة خلال فترات استراحة المدرسة. شارك الآباء مثل كريستي فالكونر قصصًا مقلقة عن الطلاب الذين اكتشفوا الأسبستوس أثناء البستنة، مؤكدين أن هذه كانت مشكلة طويلة الأمد تشكل مخاطر صحية خطيرة على المجتمع.
على الرغم من اعتراف وزارة التعليم بالمشكلة، يشعر الآباء أن مخاوفهم لا يتم التعامل معها بشكل كافٍ. وأشارت كاثرين ميفيلد إلى أن الوضع أصبح “حلًا مؤقتًا مستمرًا” بدلاً من إصلاح دائم، مما جعلهم يشعرون بأنهم منسيون في بيئة ريفية. تواصل المجتمع الدعوة إلى تدابير سلامة شاملة لحماية أطفالهم من التعرض المحتمل للأسبستوس.


