النسخة الإنجليزية: Israel’s Finance Minister Promotes Major Settlement Expansion Plans
وفقاً لـ Al Jazeera،
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن إسرائيل أطلقت “ثورة في التوسع الاستيطاني”، والتي يقول إنها ستشهد تمديد بؤر استيطانية غير قانونية إلى ما وراء الضفة الغربية المحتلة إلى النقب والجليل. تأتي هذه التصريحات بعد الموافقة الأخيرة لمجلس الوزراء الإسرائيلي على إنشاء 13 مستوطنة جديدة في مناطق استراتيجية حيوية من الضفة الغربية. وفقًا لـ الجزيرة، تعتبر هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي ومن المتوقع أن تعزز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
يركز التوسع على الممرات الرئيسية على طول الطريق 60، الذي يربط بين المدن الفلسطينية الكبرى مثل نابلس ورام الله وبيت لحم، ويمتد نحو وادي الأردن. أعرب المسؤولون الفلسطينيون عن قلقهم من أن هذه الخطوة ستعزل القدس الشرقية المحتلة عن بقية الضفة الغربية، مما يهدد جدوى دولة فلسطينية مستقبلية وآفاق حل الدولتين.
تسارعت وتيرة التوسع الاستيطاني منذ عام 2022، بعد تشكيل الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. تشير التقارير إلى أن تمويل الدولة للمستوطنات قد ارتفع بشكل كبير، حيث زاد عدد البؤر الاستيطانية الجديدة بشكل دراماتيكي من متوسط ثمانية سنويًا بين عامي 2012 و2022 إلى رقم قياسي بلغ 86 بؤرة استيطانية جديدة عبر الضفة الغربية في عام 2025. يعيش حاليًا حوالي 500,000 مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى 250,000 في القدس الشرقية المحتلة، وكلها تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
تزامن توسيع المستوطنات مع زيادة في العنف ضد الفلسطينيين. كشفت تحقيقات حديثة للأمم المتحدة عن زيادة بنسبة 130 في المئة في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على القرى الفلسطينية والأراضي الزراعية منذ عام 2023. تشمل الحوادث تدمير خطوط الكهرباء وتخريب الأعمال المحلية، مما أدى إلى معاناة كبيرة داخل المجتمعات المتضررة.
في مايو وحده، وثقت لجنة مقاومة الاستعمار والجدار (CWRC) 1,659 هجومًا من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية، حيث كان المستوطنون مسؤولين مباشرة عن 551 من تلك الحوادث. بالإضافة إلى ذلك، كثفت الدولة الإسرائيلية هدم المنازل الفلسطينية، حيث أسفرت 70 عملية عن تدمير 155 هيكلًا في ذلك الشهر. منذ 8 أكتوبر 2023، أدى العنف المستمر إلى مقتل 1,175 فلسطينيًا وتشريد حوالي 33,000 فرد من منازلهم.


