النسخة الإنجليزية: NT Children’s Commissioner Resigns Over Proposed Law Changes
استقالت شهلينا ماسك من منصب مفوضة شؤون الأطفال في الإقليم الشمالي، وهي خطوة أثارت قلق دعاة شباب بارزين ومنظمات قانونية. تأتي مغادرتها بعد توصية لجنة الرقابة البرلمانية بتمرير مشروع قانون حماية الأطفال المتنازع عليه في الإقليم كما هو بصيغته الحالية.
وفقًا لـ ABC News, … قالت السيدة ماسك إن استقالتها “لم تُتخذ بخفة” وعبّرت عن “تزايد مخاوفها” بشأن الشفافية والتشاور في صنع القرار الحكومي في الإقليم الشمالي. وأكدت أنها لم تتمكن من دعم ما وصفته بـ “تغييرات كبيرة وواسعة النطاق في قوانين حماية الأطفال” وأبدت قلقها من “تهميشها الفعّال” خلال العملية. صدر بيانها متأخرًا يوم الخميس، بعد يوم من موافقة اللجنة على التعديلات.
ردّ شخصيات وطنية ومحلية بقوة. وصفت مفوضة الوطنيين للأطفال والشباب من السكان الأصليين وجزر مضيق توريس، سو-آن هانتر، الأوضاع بأنها “مروعة” ودعت حكومة الإقليم الشمالي إلى “إيقاف” مشروع القانون. ووصفت النائبة المستقلة جاستين ديفيس الاستقالة بأنها “مخيبة للآمال للغاية” و”مأساة لأطفال الإقليم”. حذر المدير التنفيذي لـ NAAJA بن غرايمز من أن رحيل الأشخاص ذوي الخبرة أمر مقلق، ووصفت كاثرين ليدل من SNAICC رد الحكومة بأنه “مشتت سياسي”، داعية إلى سلطات أقوى للمفوضة وبالتوصية بتعيين بديل من السكان الأصليين أو من جزر مضيق توريس.
رفضت وزيرة الأطفال والعائلات، روبين كاهيل، مزاعم السيدة ماسك بشأن نقص الشفافية، قائلة إن المفوضة قدمت مداخلة إلى لجنة الرقابة التشريعية، وظهرت أمامها وسُمعت آراؤها علنًا. أقرّ تقرير اللجنة المكون من 169 صفحة أن كثيرين عارضوا التغييرات لكنه أوصى بتمرير المشروع في البرلمان؛ وقد تلقت عملية الرقابة 150 مداخلة.
تكتسب القصة أهمية لأن الرقابة والتدقيق في سياسات حماية الطفل أمران محوريان لسلامة الأطفال في دور الرعاية: أصدرت مكتب مفوض شؤون الأطفال في الإقليم الشمالي تقريرًا وجد أكثر من 400 بلاغ عن أضرار مزعومة للأطفال في النظام بين 2024 و2025، وكانت السيدة ماسك قد تحدثت علنًا عن التغييرات في عدالة الأحداث وسن المسؤولية الجنائية. ما سيحدث لاحقًا: حثّ أصحاب المصلحة حكومة الإقليم الشمالي على شغل المنصب بشكل عاجل.
Related sections: Australia/استراليا | Northern Territory | General | Social/إجتماعية


