النسخة الإنجليزية: ICAC probes UOW over $400,000 executive role and consultant deals
أصبح الاقتراح بشأن منصب نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية والتنفيذية بأجر 400,000 دولار سنوياً في جامعة وولونغونغ (يو.أو.دبليو) محور تحقيق كبير للجنة المستقلة لمكافحة الفساد (آي سي إيه سي) بعد أن لم يُملأ المنصب مطلقاً.
ووفقاً لـ ABC News، فقد تناولت الأدلة التي استمعت إليها اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد قرارات التوظيف، وتعاقدات المستشارين، وإصلاحات الحوكمة، وكانت شعبة الحوكمة والسياسات بالجامعة في مركز التدقيق. أخبر عدد من الشهود التحقيق أن رئيسة الحوكمة السابقة أليسا وايت شاركت عن كثب في وضع الاقتراح وكانت تخطط لتولي المنصب بنفسها؛ وقالت رئيسة شؤون الأفراد والثقافة بجامعة وولونغونغ أليسون بورك إنها كانت «مصدومة لأسباب متعددة» عندما وصل الاقتراح إلى مكتبها.
كما أخبرت بورك التحقيق بأن «تقريراً جاء من المُبلِّغ الخارجي يتضمن شكاوى تتعلق بتوظيف السيد ماثيو داكينز». سمعت اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد مخاوف بشأن التوظيف داخل شعبة الحوكمة والسياسات، بما في ذلك توظيف داكينز في عام 2024، الذي وُصِف بأنه صديق لأليسا وايت وكان حاصلاً على شهادة في التجارة لكنه عمل كهربائياً ولم تكن له خبرة في الحوكمة. زعم الشهود أن بعض المرشحين تلقوا «مساعدات تفضيلية» مثل المساعدة في أوصاف الوظائف والسير الذاتية وخطابات التغطية والتحضير للمقابلات. وصف تقرير سيفتي نت الذي أعده رئيس لجنة الصحة والسلامة في مكان العمل بجامعة وولونغونغ أن إنشاء المنصب المقترح كان «حدثاً صادماً» ساهم في تدهور الثقافة التنظيمية وتآكل معنويات الموظفين وانخفاض الدافعية والإرهاق النفسي.
كما تناولت الأدلة المعروضة أمام التحقيق عقد استشارات بقيمة 3.8 مليون دولار مُنِح لشركة كوردا مينثا لإجراء مراجعة على مستوى المؤسسة. أقر نائب المستشار المؤقت جون ديوار بأن المستشار أخبره أن عملية الشراء صُممت بطريقة تُتيح لكوردا مينثا الفوز بالعقد؛ وكان السيد ديوار شريكاً في كوردا مينثا أثناء مشاركته في مناقشات حول عملية الشراء. ورفض المستشار لاحقاً الاقتراحات التي تقول إن العملية صُممت لصالح تلك الشركة.
ما بدأ كأسئلة حول منصب تنفيذي مقترح توسع إلى تدقيق في ممارسات التوظيف وتضارب المصالح وتأثير المستشارين والشفافية في برنامج تحول الجامعة. جاء التحقيق بعد تقارير أوسع، بما في ذلك تحقيق برنامج فور كورنرز الذي وجد أن الجامعات الأسترالية دفعت لمستشارين ومقاولين خارجيين ما يُقدَّر بـ 1.8 مليار دولار سنوياً دون الإفصاح الكامل عن الشركات المتعاقدة وكيفية إنفاق الأموال. أوصت لجنة برلمانية سابقاً بإعداد تقرير رسمي عن الأنشطة التجارية للجامعات وتعزيز الإفصاح عن إنفاق المستشارين؛ وقالت الحكومة إنها ستنظر في تلك التوصية بعد انتهاء اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد.
ما سيحدث لاحقاً: ستستأنف جلسات التحقيق يوم الاثنين مع مزيد من أكاديميي جامعة وولونغونغ المرتقب أن يقدموا شهاداتهم، ومن المقرر أن ترفع اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد تقريرها في نهاية أغسطس.
Related sections: Australia/استراليا | Western Australia | New South Wales | General | Social/إجتماعية

