النسخة الإنجليزية: More Australian Men Choose to Be Childfree
وفقاً لـABC News، يقول نحو 15 في المائة من الرجال الأستراليين إنهم لا يريدون أطفالاً، ارتفاعاً من 11 في المائة عام 2005، استناداً إلى مسح ديناميات الأسر والدخل والعمل في أستراليا لعام 2025. وقد ركّزت الأبحاث حول عدم الإنجاب الطوعي إلى حد كبير على النساء، لكن باحثين أستراليين يدرسون أسباب قرار بعض الرجال بأن الأبوة ليست مناسبة لهم.
يقول إيان، البالغ 48 عاماً من أديلايد/تارنتانيا، إنه فكّر للمرة الأولى في أن إنجاب الأطفال ليس مناسباً له عندما كان في نحو الثالثة عشرة، بعد أن انتقل والده للعيش في مكان آخر. ويقول إنه لم يرغب في تكرار أخطاء والده، ويصف نفسه بأنه «جوّال» أراد أن يتنقل في العالم. وأبقى إيان الباب مفتوحاً لاحتمال تغيير قراره، لكنه يقول إن ذلك لم يحدث. والتقى زوجته، التي تشاركه نظرته، قبل 16 عاماً، ويقول إنه راضٍ بكونه مالك كلب.
تقول إيموجين سميث، وهي اختصاصية علم نفس سريري ومحاضرة في معهد كيرنمِلر، إن الأسرة التي نشأ فيها الشخص كانت سبباً شائعاً يذكره الرجال غير المنجبين في استطلاعاتها. وقال بعض المشاركين إن الأبوة لا تجذبهم، بينما تأثر آخرون بعلاقات صعبة مع آبائهم أو برؤيتهم مدى صعوبة تربية الأطفال في الأسر كثيرة الأطفال. وتقول الدكتورة سميث إن بعض الرجال أرادوا أيضاً أن يكونوا «مختلفين» ولم يرغبوا في اتباع السائد.
وأثار الرجال في أبحاث الدكتورة سميث أيضاً مخاوف بشأن المناخ والبيئة السياسية، والحالات الصحية النفسية والجسدية القابلة للوراثة، والوضع المالي. وعلى الرغم من أن عينتها كانت في معظمها من الطبقة المتوسطة ومن المهنيين، قال كثيرون إنهم لا يرون كيف يمكنهم تحمّل كلفة منزل أكبر لطفل. وتأثر آخرون بمشاهدة أصدقائهم وأقاربهم يربّون الأطفال، وملاحظتهم محدودية وقت الفراغ التي قد ترافق الأبوة.
شارك توم دينسون، الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة نيو ساوث ويلز، في تأليف بحث نُشر في وقت سابق من هذا العام عن التحيز السلبي تجاه غير المنجبين. وخلص البحث إلى أن الرجال غير المنجبين تعرضوا لتحيز أقل من النساء غير المنجبات للقرار نفسه، إذ حصل الرجال على تقييمات أعلى في الدفء في التعامل مع الآخرين. وتقول الدكتورة سميث إن الرجال في دراستها لم يكونوا شديدي القلق بشأن الحكم عليهم، وكانوا يتحدثون غالباً عن الإسهام في المجتمع عبر الأعمال الخيرية أو التبرعات أو العمل مع الشباب.


