النسخة الإنجليزية: Israel Attacks and Settlement Measures Intensify Before Vote
وفقاً لما ذكرته Al Jazeera، حُلّ البرلمان الإسرائيلي في 17 يوليو وحدد موعد الانتخابات في 27 أكتوبر، فيما اشتدت الهجمات في غزة والإجراءات المرتبطة بالاستيطان والقيود في أنحاء الضفة الغربية المحتلة. وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الهجمات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 57 فلسطينياً، بينهم ستة أطفال وثماني نساء، في الفترة من 13 إلى 20 يوليو، محذراً من أن هذا النمط يثير مخاوف بشأن استمرار انتهاكات القانون الإنساني الدولي وجرائم الحرب وغيرها من جرائم الفظائع المحتملة في غزة.
وبعد ساعات من حل البرلمان، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية موكب جنازة خارج مسجد أحمد ياسين في مخيم النصيرات للاجئين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية مشيعين. وأفادت الجزيرة بهجمات أخرى استهدفت منازل وعائلات نازحة وحاجزاً للشرطة وخياماً في المواصي. وقال مسؤولون طبيون إن هجوماً جوياً ليلياً في 21 يوليو قتل فراس المصري وزوجته سلسبيل وأطفالهما الأربعة في مدينة غزة.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 16 يوليو بأن 63 في المئة من أسر غزة تحصل على أقل من ستة لترات من مياه الشرب يومياً، وأن 60 في المئة منها تعيش على مسافة لا تتجاوز 10 أمتار من مياه صرف صحي مكشوفة. وقالت منظمة الأغذية والزراعة إن واردات أعلاف الماشية حُجبت لأكثر من شهر، ما أدى إلى تضاعف أسعار الشعير ثلاث مرات وهدد بخسائر في الماشية خلال أغسطس.
وفي الضفة الغربية المحتلة، وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على 1.3 مليار شيكل (426.3 مليون دولار) لـ34 مستوطنة غير قانونية جديدة، وعلى 1.075 مليار شيكل إضافية (352.5 مليون دولار) للبنية التحتية لطرق المستوطنين، بحسب الجزيرة. كما واجهت التجمعات الفلسطينية أوامر هدم ومصادرة أراضٍ وإغلاقات للطرق والحواجز واعتداءات من المستوطنين. وفي دير جرير، أسفرت مداهمة ومحاولة سرقة نحو 70 رأساً من الأغنام في 19 يوليو عن مقتل أحمد أبو مخو، 26 عاماً، وعدي فراخنة، 53 عاماً، متأثرين بجروح ناجمة عن إطلاق نار؛ وقدمت الشهادات روايات متضاربة بشأن ما إذا كان الجنود أم المستوطنون هم من أطلقوا النار.
انتخبت حماس خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي في 20 يوليو، منهيةً ما يقارب عامين من القيادة الجماعية عقب مقتل يحيى السنوار. وقبل حل الحكومة الإسرائيلية، دفعت حكومة نتنياهو المنتهية ولايتها أيضاً بتشريعات تشمل قانوناً للاتصالات يمنح الحكومة السيطرة على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وحماية للرجال اليهود المتشددين من التجنيد.



