النسخة الإنجليزية: US Officials Dispute Reports of Low Munitions Stocks
وفقاً لـAl Jazeera، رفض البيت الأبيض والبنتاغون تقارير تفيد بأن إمدادات الولايات المتحدة من الأسلحة الهجومية والدفاعية انخفضت إلى مستويات خطيرة بعد خمسة أشهر من الحرب على إيران. وقال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تمتلك ذخائر أكثر من أي دولة أخرى، مشيراً إلى جهود زيادة إنتاج الأسلحة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن الجيش يمتلك القدرات اللازمة للتحرك متى وأينما يختار الرئيس. لكن شبكة سي إن إن أفادت بأن الجيش استخدم 80 في المئة من صواريخ «ثاد» الاعتراضية التي كانت لديه قبل الحرب، ونحو نصف صواريخ «باتريوت» الاعتراضية. واعترض وزير الدفاع بيت هيغسيث على رقم «ثاد» ووصف التهديد.
وقدّر تقييم صادر في 27 يوليو/تموز عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن الجيش لم يتبقَّ لديه سوى ما يزيد قليلاً على ثلث صواريخ «باتريوت» الاعتراضية ونحو نصف صواريخ «ثاد» الاعتراضية. وقال المركز إن إعادة المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق ثلاث سنوات على الأقل، حتى مع التمويل الأخير. كما أفادت رويترز وسي بي إس نيوز باستخدام مكثف لصواريخ «أتاكمز» وصواريخ الضربة الدقيقة.
وقال مستشار المركز مارك كانسيان إن نقص صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية أكثر خطورة لعدم وجود بدائل جيدة. وأضاف أن تراجع إمدادات «أتاكمز» و«برسم» قد يضطر الجيش إلى الاعتماد على أسلحة تُطلق جواً أو بحراً لتنفيذ ضربات بعيدة المدى، بما ينطوي عليه ذلك من مخاطر أكبر على القوات. وحذّر أيضاً من أن كل صاروخ اعتراضي يُستخدم ضد إيران يقلل الأسلحة المتاحة لردع قوى عسكرية أخرى، بينها الصين.
وأثارت النواقص المبلغ عنها تساؤلات لدى حلفاء الولايات المتحدة الذين يشترون منظومتي «باتريوت» و«ثاد». وأعلنت إدارة ترامب في مايو/أيار مبيعات بقيمة 25 مليار دولار من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية والخدمات المرتبطة بها إلى الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر. وقال كانسيان إن الولايات المتحدة ستحتفظ على الأرجح بعدد أكبر من الصواريخ الاعتراضية لتجديد مخزوناتها، مضيفاً أن التمويل ليس العقبة الرئيسية: «المشكلة هي الوقت».



