النسخة الإنجليزية: Howe and Chapman Clash at Liberal Women’s Meeting
وفقاً لـABC News، دخلت الناشطة المناهضة للإجهاض جوانا هاو في خلاف مع نائبة رئيس وزراء جنوب أستراليا السابقة فيكي تشابمان بشأن التصوير خلال الاجتماع السنوي العام لمجلس نساء الحزب الليبرالي مساء الثلاثاء. وقالت هاو، التي دُعيت للتحدث في حوار مع السيناتور المحافظ أليكس أنتيك، إنها مُنحت إذناً لتصوير كلمتها. واعترضت تشابمان واقترحت منع التصوير، قائلة إنها لم تعرف اجتماعات للحزب الليبرالي تُصوَّر طوال أكثر من 50 عاماً قضتها في الحزب.
وقالت تشابمان إنه يمكن للاجتماع الموافقة على تسجيل الصوت، لكنها جادلت بأن على الاجتماع أن يقرر ما إذا كان ينبغي إجراء التصوير. وقالت هاو في مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي إنها أرادت تسجيل كلمتها لتجنب تحريف وسائل الإعلام لاقتباسات منها. وطُرح الأمر للتصويت، وسُمح لهاو بالتصوير. وقالت إن تشابمان ومجموعة صغيرة من النساء اللواتي صوّتن معها غادرن بعد ذلك.
وانتخب الاجتماع أيضاً عضوة مجلس تي تري غالي والمرشحة الليبرالية السابقة إيرينا زاغلادوف رئيسةً لمجلس نساء الحزب الليبرالي، بدعم أنتيك لترشحها. وفاز المرشحون المدعومون من أنتيك بالمناصب الاثني عشر الأخرى للمندوبين التي تقرر شاغلوها تلك الليلة. والمجلس منظمة حزبية رسمية، ويشارك مندوبوه في مجلس الولاية الذي ينتخب رئيس الحزب على مستوى الولاية ويصوّت على الاختيارات التمهيدية لانتخابات مجلس الشيوخ على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي.
وليست هاو عضوة في الحزب الليبرالي، وكانت متحدثة ضيفة. وفي مقطع مصور عن الحدث، وصفت هي وزوجها جيمس هاو تشابمان ومؤيديها بأنهن «ساحرات» يحببن قتل الأطفال. وقادت تشابمان الحملة من أجل إصلاح قوانين الإجهاض في جنوب أستراليا، ما أسفر عن إلغاء تجريمه في عام 2021. وقال نائب زعيم المعارضة جوش تيغ إنه لا يؤيد التصريحات المنقولة، وإن النقاش العام ينبغي أن يُجرى باحترام وكياسة. وقد طُلب من تشابمان التعليق.
وكان أنتيك يترشح دون منافس لمنصب رئيس الحزب الليبرالي في جنوب أستراليا على مستوى الولاية، إذ لم يعلن أي مرشحين آخرين ترشحهم علناً قبل الموعد المقرر لإغلاق باب الترشيحات عند الساعة الخامسة مساء الجمعة. ودافع المحافظ الآخر توني باسين عن ترشيح أنتيك، قائلاً إن هناك «قدراً من المبالغة» بشأن المسألة.



