النسخة الإنجليزية: UK Papers Lead With Fires, Derailment and Heatwave
وفقاً لـBBC News، أبرزت الصفحات الأولى للصحف يوم الجمعة حرائق في ويست ميدلاندز، وخروج قطار عن القضبان قرب لويس، وموجة الحر التي شهدت تسجيل المملكة المتحدة أكثر أيامها حرارة في عام 2026.
تصدرت صحيفة «ذا تايمز» بعنوان «احتراق منازل وخروج قطار عن القضبان في أشد الأيام حرارة»، جامعاً القصص الثلاث المنفصلة التي وقعت يوم الخميس. واستخدمت «ديلي ميل» عنواناً من كلمة واحدة هو «الجحيم» فوق صورة لمنازل مشتعلة، فيما أعلنت الصفحة الأولى لـ«ديلي ميرور» أن «بريطانيا تحترق»، وتضمنت تغطية لخروج القطار عن القضبان ضمن ما وصفته بـ«دمار موجة الحر».
ركزت «ديلي ستار» على حادث السكك الحديدية قرب لويس، حيث أصيب شخصان بجروح خطيرة. وكان عنوان صفحتها الأولى «رعب الساعة 2:24 بعد الظهر»، إلى جانب صورة لفرق الطوارئ قرب قطار منقلب. كما عرضت «ديلي تلغراف» صورة كبيرة للقطار الخارج عن القضبان، رغم أن عنوانها الرئيسي تناول مزاعم بأن الصين تمول مسيرات فلسطين.
جعلت «مترو» ارتفاع درجات الحرارة محور تغطيتها الرئيسي، مشيرة إلى زيادة الإقبال على أقسام الحوادث والطوارئ خلال موجة الحر. وأفادت «الغارديان» بأن الحرارة بلغت 38.1 درجة مئوية «مع بلوغ موجة الحر الخامسة ذروتها»، مستخدمة صورة لرياضية فريق بريطانيا مورغان ليك وهي تبحث عن الظل خلال بطولة أوروبا لألعاب القوى في برمنغهام. وربطت «ديلي إكسبريس» تغطيتها لفواتير المياه بالسؤال: «هل تسببت حرارة قياسية بلغت 38.1 درجة مئوية في خروج القطار عن القضبان؟»، تحت العنوان الفرعي «بريطانيا في حالة انهيار».
وسلطت صحف أخرى الضوء على قضايا محلية وتجارية مختلفة. وركزت صحيفة «آي» على سماح «أوفوات» لخمسة مزودين بزيادة الفواتير بمقدار إضافي قدره 3.4 مليار جنيه إسترليني في السنوات المقبلة، مع الإشارة إلى أن 24 مليون عميل يواجهون فواتير أكبر وأن الشركات تفقد 1.2 مليار لتر يومياً بسبب التسربات. ولم تبرز «فايننشال تايمز» اليوم الأشد حرارة، بل تصدرت تغطيتها آمال المستثمرين في أن يصل تقييم الطرح العام الأولي لشركة «أنثروبيك» إلى تريليوني دولار.



