النسخة الإنجليزية: Len Neale keeps his childhood aviation dream flying
وفقاً لما ذكرته ABC News، بنى الطيار لين نيل من وسط كوينزلاند طائرةً ورمّم طائرة كوينزلاندية تاريخية، مواصلاً شغفاً بدأ في طفولته. ويطير نيل، البالغ 74 عاماً والمقيم في بيلويلا والعامل السابق في الحرف بمحطة طاقة، أسبوعياً، وهو واحد من آلاف الهواة الذين لديهم طائرات مبنية منزلياً ومسجّلة للطيران في أستراليا.
وقال السيد نيل إنه حقق حلماً كان يحمله والده يوماً، إذ أراد والده بناء طائرة كبيرة بما يكفي للجلوس فيها، واشترى كتّاناً أيرلندياً كان مخصصاً لتغطية الأجنحة. لكن الحياة العائلية وقلّة المال حالتا دون إتمام المشروع، فتحوّل الكتّان بدلاً من ذلك إلى ملاءات أسرّة. وبعد وفاة والده عام 1989، مضى نيل في بناء طائرتين وترميمهما.
تستند طائرته «جيه 6 كاراطو» المبنية على يد هاوٍ، والتي تحمل اسم «روح سموكي كريك»، إلى تصميم أميركي وتستخدم محرك «جابيرو» أسترالياً. وأمضى نيل نحو سبع سنوات في بنائها، وقال إنها تحلق منذ أكثر من 10 سنوات وسجلت أكثر من 700 ساعة طيران. وبحكم عمله فنياً في تركيب وتشغيل المعادن، كانت لديه خبرة في الأعمال المعدنية، لكنه قال إن النجارة كانت صعبة أثناء البناء. وقد أسدى إليه صديقه ومرشده كيف ويلسون، الذي امتلك خبرة في سلاح الجو خلال الحرب العالمية الثانية أو بعدها مباشرة، المشورة بشأن العمل.
كما رمّم نيل طائرة «ميس ساندغيت»، وهي طائرة أسترالية الصنع أُجري أول اختبار طيران لها عام 1936. وقد بُنيت في ساندغيت بمدينة بريزبن على يد فلاديمير سليوسارينكو، الذي فرّ من روسيا أثناء الثورة. وعثر شقيق نيل الأكبر وويلسون على الطائرة في سقيفة بمدينة غيمبي، ونقلاها إلى وسط كوينزلاند في شاحنة ماشية. وقبل نحو 30 عاماً، أكمل نيل وويلسون ترميمها.
وقاد نيل طائرة «ميس ساندغيت» جواً حتى نارومين في وسط نيو ساوث ويلز، وهي رحلة قال إنها استغرقت نحو ثماني مراحل بسبب مدى الوقود البالغ ساعتين للطائرة. وأثناء الترميم، سمّى طفله الثالث كاميرون هيث، في إشارة إلى تصميم «هيث في باراسول» المستخدم للطائرة. وقد ألغى نيل مؤخراً تسجيل «ميس ساندغيت»، مفضلاً طائرة «جيه 6 كاراطو» الأكثر راحة في سنواته المتقدمة.



