مدارس بديلة تقيّم دور الذكاء الاصطناعي في التعلّم
Alternative schools weigh AI’s role in learning
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Alternative schools weigh AI’s role in learning

بحسب ABC News، استبعدت «ستاينر إديوكيشن أستراليا» تطوير أداة داخلية للذكاء الاصطناعي التوليدي لمعلميها وطلابها، في وقت يتصاعد فيه الجدل بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي في التفكير النقدي وحل المشكلات بصورة مستقلة.

أُدخلت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى المدارس الحكومية في نيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا وكوينزلاند. ويقول المؤيدون إنها قد تخفف أعباء عمل المعلمين وتساعد الطلاب على الدراسة، فيما حذّرت أبحاث مبكرة من الإفراط في الاعتماد عليها. وأعلنت حكومة نيو ساوث ويلز مراجعة أوسع لأثر الذكاء الاصطناعي في تعلّم الطلاب، تشمل النظر في حظر التقييمات المنزلية.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«ستاينر إديوكيشن أستراليا»، أندرو هيل، إن نظام المدارس سيتخذ موقفاً حذراً من أي شيء قد يضر بالنمو الصحي للدماغ. وفي مدرسة سامفورد فالي شتاينر، قال المدير أندرو كاري إن طلاب الصف العاشر في علم المثلثات يستخدمون أجهزة الثيودوليت عند جدول مائي قريب لإنشاء خرائط بتقنيات تقليدية، بدلاً من الاعتماد على اختصارات رقمية أسرع.

توفّر وزارة التعليم في كوينزلاند أداة «كوريلا» للذكاء الاصطناعي التوليدي للمعلمين والطلاب من الصف السابع إلى العاشر، بموافقة أولياء أمور الطلاب. وقال متحدث باسم الوزارة إن الأداة تستخدم المنهج السقراطي لتوجيه الطلاب بدلاً من تقديم إجابات مباشرة وكاملة، وإن الغرض منها دعم التفكير والجهد والإبداع لا استبدالها.

وقال أستاذ علم النفس التربوي في جامعة كوينزلاند، جيسون لودج، إن «إسناد العبء المعرفي إلى الخارج» هو أكبر مخاطر التوسع في دمج الذكاء الاصطناعي في المدارس، لكنه أشار إلى أن المساعدة في القواعد والإملاء قد تكون مفيدة عندما لا تكون هذه المهارات محورية في الدرس. وفي الوقت نفسه، تطوّر الكلية الإسلامية في بريزبن مساعداً داخلياً باسم «علاء الدين»، قال رئيسها التنفيذي علي قدري إنه قد يساعد في تحديد الطلاب الذين يحتاجون إلى تدخل.

التاريخ

المزيد من
المقالات