النسخة الإنجليزية: Federal Court hears North Adelaide golf course challenge
بحسب ABC News، بدأت محاكمة في المحكمة الفيدرالية بشأن إعادة تطوير حكومة جنوب أستراليا لملعب غولف نورث أديلايد. ويطعن الموظف العام إدوين كيمب أتريل وامرأة الكاورنا أرابانا جانيت ميليرا في المشروع، بحجة أنه ينتهك قوانين الحماية الفيدرالية.
أعلنت الحكومة إعادة التطوير والتوسعة ضمن مسعاها لنقل بطولة «إل آي في غولف» إلى المدينة. وقالت إن 585 شجرة ستُزال وتُستبدل بزراعات جديدة. وفي وقت سابق من هذا العام، أقرت حكومة الولاية قوانين تنتزع السيطرة على ذلك الجزء من المتنزهات من مجلس مدينة أديلايد لإتاحة إعادة التطوير.
في مرافعة افتتاحية، قال المحامي أرتورو دال تشين إن متنزهات أديلايد أُدرجت ضمن التراث الوطني في عام 2008. وأبلغ المحكمة بأنه جرى بالفعل قطع أكثر من 400 شجرة في ملعب الغولف، وهو ما قال إنه يمثل 15 في المئة من الأشجار المحددة للمرحلة الأولى من المشروع. وقال إن المحاكمة ستستمع أيضاً إلى أدلة بشأن الآثار على التراث الثقافي للسكان الأصليين ومجموعات الثعالب الطائرة المحلية.
وقال السيد كيمب أتريل إن القضية «تبعث على توتر شديد»، ووصف الدعوى بأنها معركة شاقة. وقالت السيدة ميليرا إنها تتعلق بـ«احترام التقاليد الثقافية وقول الحقيقة»، مضيفة أن المتنزهات ملك للناس وتحتاج إلى الحماية. وكان محامو الحكومة قد حذروا السيد كيمب أتريل قبل القضية من أنه قد يتحمل 4 ملايين دولار من التكاليف إذا خسر.
وقال رئيس الوزراء بيتر ماليناوسكاس إن حكومته تصرفت بصورة قانونية وإن الجهات المعنية سعت إلى الامتثال للمتطلبات. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة خمسة أيام، على أن يقدم محامو الحكومة ردهم يوم الأربعاء.


