النسخة الإنجليزية: Mother Seeks Answers After Darcy Waud’s Fatal Crash
بحسب ABC News، توفي دارسي إدوارد وود، البالغ 20 عاماً، بعدما اصطدمت مركبة دفع رباعي كان راكباً فيها بأبقار وانقلبت على طريق أولد بانغور ترام قرب ماونت دايركشن في شمال تسمانيا. وقع الحادث عند الساعة 2:03 فجراً يوم الأحد 6 أبريل/نيسان 2025، بعدما حضر وود وصديق له مباراة كرة قدم إقليمية في ليليديل وواصلا الشرب في مقر نادي كرة القدم وحانة قريبة.
لم يكن وود يضع حزام الأمان، فقُذف خارج المركبة وأصيب بإصابات كارثية. أما السائق، الذي كانت إصاباته غير مهددة للحياة، فاستخدم ساعة ذكية للاتصال بخدمات الطوارئ. وسجّل تركيز كحول في الدم بلغ 0.163، أي أكثر من ثلاثة أضعاف الحد القانوني. وأقرّ بالذنب في تهم موجزة شملت القيادة تحت تأثير الكحول، والقيادة من دون العناية الواجبة، وعدم التأكد من ارتداء الراكب حزام الأمان، ففُرضت عليه غرامة قدرها 2000 دولار ومُنع من القيادة لمدة عام.
خلصت دائرة النيابات العامة إلى أن سُكر السائق لم يسهم في وقوع الاصطدام. وفي رسالة إلى والدة وود، ناتاشا وود، قال مدير النيابات العامة داريل كوتس إن الأدلة أشارت إلى أن السائق لم يكن ليملك وقتاً كافياً لإدراك الخطر وتجنب الأبقار حتى لو لم يكن قد شرب. وقالت الشرطة أيضاً إن عتبات الإثبات كانت مطلوبة لمتابعة اتهامات مرتبطة بعوامل منها وجود الماشية على الطريق. وأفاد مكتب الطبيب الشرعي بأن تحقيقاً جارياً.
قالت السيدة وود إنها لا تلقي اللوم على شخص واحد وحده، وأقرت بأن ابنها اتخذ خيارات سيئة تلك الليلة، لكنها قالت إنها تتوقع مساءلة عن الظروف التي أدت إلى وفاته. كما شككت في بيع الكحول للشابين، وكتبت إلى نادي ليليديل لكرة القدم واتحاد كرة القدم في شمال تسمانيا في يناير/كانون الثاني. وأعرب الاتحاد عن تعاطفه مع عائلة وود وقال إن السلامة والرفاه لا يزالان أولوية، لكنه لم يجب عن أسئلة ABC بشأن تقديم الكحول بصورة مسؤولة أو رده على رسالة السيدة وود الإلكترونية.
وتذكرت السيدة وود ابنها بوصفه محباً للمرح، مشاكساً وطيب القلب، وقالت إن الفقد غيّر مناسبات العائلة ولا يزال معركة يومية لوالده وشقيقاته ولها. وأضافت أن لحظات خلال تلك الليلة، بما فيها قرار عدم القيادة، أو تدخل في حانة، أو فحص الأسوار، كان يمكن أن تغيّر النتيجة.



