النسخة الإنجليزية: Queensland Unions Raise Bail Reform Prison Capacity Concerns
وفقاً لما ذكرته ABC News، تستعد حكومة كوينزلاند لما وصفه رئيس الوزراء ديفيد كريسافولي بأنه أهم إصلاحات للكفالة في تاريخ الولاية، بما يشمل أحكاماً مقترحة إلزامية بالحد الأدنى لمخالفات الكفالة التي تنطوي على جرائم مشمولة بتشريع «جريمة البالغين، عقوبة البالغين».
وقالت وزيرة عدالة الأحداث ودعم الضحايا لورا غيربر إن خرق الكفالة عبر ارتكاب جريمة مدرجة ضمن «جريمة البالغين، عقوبة البالغين» سيصبح جريمة جديدة. وقال السيد كريسافولي إن الحكومة تدرس الأشخاص الذين سيشملهم الحد الأدنى الإلزامي والمدة التي سيُطبق خلالها، ملمحاً إلى إمكانية توسيع التشريع ليشمل الجناة البالغين.
واستشهدت الحكومة ببيانات تُظهر أن 61 في المئة من مرتكبي الجرائم الخطيرة المتكررين من الشباب يُزعم أنهم ارتكبوا جريمة أثناء الإفراج بكفالة، فيما يُزعم أن 38 في المئة منهم ارتكبوا جريمة مدرجة ضمن قوانين «جريمة البالغين، عقوبة البالغين». وقالت السيدة غيربر إن عدد مرتكبي الجرائم الخطيرة المتكررين انخفض بنسبة 29 في المئة منذ إقرار التشريع. وقد وُسّعت القوانين مرتين بالفعل لتشمل 47 جريمة.
وحذرت النقابات التي تمثل العاملين في خدمات الإصلاحيات واحتجاز الأحداث من أن زيادة أعداد السجناء قد تفرض ضغطاً إضافياً على المنشآت. ووجد تقرير لمكتب تدقيق الولاية أن عدد نزلاء سجون كوينزلاند ارتفع بنسبة 54 في المئة خلال العقد الماضي، بينما خلص أحدث تقرير لأمين المظالم إلى أن سجن واكول في غرب بريزبن كان يعمل بنسبة 168 في المئة من طاقته الاستيعابية.
وقال مايكل توماس، مساعد أمين فرع نقابة «توغيذر يونيون»، إن التغييرات ستؤدي «بشكل شبه حتمي إلى إيداع ثلاثة سجناء في زنزانة واحدة»، حيث يُحتجز ما يصل إلى ثلاثة سجناء في زنزانة مصممة لشخص واحد. وكانت خدمات الإصلاحيات في كوينزلاند قد توقعت بالفعل زيادة تتراوح بين 1,500 و5,200 سجين بحلول يونيو/حزيران 2035 قبل الإصلاحات المقترحة. وقالت السيدة غيربر إنه تمت إضافة طاقة استيعابية، مع توقع توفير 1,400 سرير إضافي خلال العامين المقبلين، مع إقرارها بأن أعداد السجناء يُرجح أن ترتفع.
وقالت ستايسي شينيرل، أمينة نقابة العمال الأسترالية، إن جميع مراكز احتجاز الأحداث بلغت طاقتها الاستيعابية، وإن الشباب ينتظرون في مراكز الشرطة. ورحبت سيندي ميكاليف، التي طُعنت والدتها فيلين وايت حتى الموت على يد مراهق في ريدبانك بلينز عام 2024، بتشديد قوانين الكفالة، قائلة إن الجاني كان قد أُفرج عنه بكفالة ثلاث مرات.



