النسخة الإنجليزية: Prediction Markets Doubt Bessent Can Push Yields Lower
وفقًا لـCnbc، يشكك متداولو أسواق التنبؤ في أن جهود وزير الخزانة سكوت بيسنت لتهدئة ارتفاع عوائد سندات الخزانة ستؤدي إلى تراجع حاد. ويسعى بيسنت إلى وضع سقف للعوائد باستخدام الأدوات المتاحة لوزارة الخزانة، لكن المتداولين على كالشِي وبوليماركت يتوقعون استمرار الضغوط على العوائد.
في كالشِي، منح المتداولون احتمالًا بنسبة 56% لأن ينهي عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عام 2026 عند 4.75% أو أعلى. كما قدّروا احتمالًا بنسبة 27% لأن ينهي العائد العام فوق 5%. وكان العائد لأجل 10 سنوات يتداول قرب 4.7% في منتصف جلسة تداول يوم الاثنين.
وتسأل عقود كالشِي عن المستوى الذي سيتداول عنده العائد لأجل 10 سنوات في 31 ديسمبر، وتُسوّى استنادًا إلى بيانات الخزانة الأميركية. وكان حجم التداول منخفضًا، إذ تجاوزت قيمة التداول قليلًا 16,500 دولار. وفي بوليماركت، منح المضاربون احتمال الثلثين لتجاوز العائد مستوى 4.8% في وقت ما خلال عام 2026، وهو مستوى لم يخترقه خلال موجة بيع السندات الأخيرة.
وجاءت موجة البيع العالمية للسندات الأسبوع الماضي بينما قيّمت الأسواق مخاطر احتمال ارتفاع التضخم، في حين ظل النزاع الأميركي الإيراني دون حل. كما تجاوز الدين الوطني الأميركي 40 تريليون دولار الأسبوع الماضي، ما أضاف ضغوطًا على العوائد المحلية. وردت وزارة الخزانة بالإعلان عن مضاعفة عمليات إعادة شراء الدين الأميركي لتحقيق الاستقرار في سوق السندات.
وانخفضت العوائد مبدئيًا بعد إعلان إعادة الشراء قبل أن ترتفع مجددًا في الأيام اللاحقة. كما أفادت سي إن بي سي يوم الاثنين بأن وزارة الخزانة قد تدرس استخدام حسابها العام البالغ تريليون دولار للمساعدة في تمويل زيادة عمليات إعادة الشراء، وفقًا لمسؤولين كبار. وتراجعت العوائد بعد ذلك التقرير، لكن متداولي أسواق التنبؤ راهنوا على أن التراجع سيكون مؤقتًا وأن العوائد ستستأنف ارتفاعها.



