النسخة الإنجليزية: Watchdog criticises ACT police over wrongful teen search
وفقاً لما ذكرته The Guardian، انتقد أمين المظالم للكومنولث وإقليم العاصمة الأسترالية الشرطة الفيدرالية الأسترالية بعد توقيف مراهق من السكان الأصليين عن طريق الخطأ في حافلة بمدينة كانبيرا، ثم تفتيشه بعدما أدرك الضباط أنه ليس المشتبه به في واقعة السطو التي كانوا يبحثون عنه.
صعد الفتى البالغ 17 عاماً، والذي عُرّف عنه باسم جاي في تقرير أمين المظالم، إلى حافلة في وودن مساء 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وأوقفت شرطة إقليم العاصمة الأسترالية الحافلة، ودخلها ثلاثة ضباط بأسلحتهم المسحوبة. وأُنزل جاي من الحافلة تحت تهديد السلاح، وطُرح أرضاً وكُبّل بالأصفاد وأُلقي القبض عليه. وفي أقل من 90 ثانية، أدركت الشرطة أنها خلطت بينه وبين مشتبه به في عملية سطو مشددة.
أطلقت الشرطة سراح جاي واعتذرت له، ثم فتشته قبل عودته إلى الحافلة. وقال التقرير إن الضباط لم يسألوه عن اسمه، ولم يتحققوا من عمره، ولم يطلبوا بيانات اتصال بأحد أفراد أسرته. وخلص أمين المظالم، إيان أندرسون، إلى أن التفتيش نُفذ «بشكل غير ملائم ويبدو غير قانوني» بعد انتهاء التوقيف، واصفاً النهج بأنه «مذهل إلى حد ما».
لم يجد أندرسون دليلاً على أن انتماء جاي إلى السكان الأصليين أدى إلى زيادة استخدام القوة، لكنه قال إن الشرطة الفيدرالية الأسترالية لا تملك تعريفاً مفهوماً بوضوح لـ«التنميط العنصري». وأضاف أن استخدام وصف «من السكان الأصليين» كصفة جسدية غير مفيد ويستند إلى سمة جسدية نمطية عفا عليها الزمن. وقدم التقرير ثماني توصيات، منها مراجعة استخدام العرق بديلاً عن السمات الجسدية، واعتماد أوصاف موضوعية، وتوفير إرشادات أوضح للضباط المشرفين على الحوادث.
وقُبلت التوصيات. وقبلت الشرطة الفيدرالية الأسترالية من حيث المبدأ توصية بوضع تعريف للتنميط العنصري يتوافق مع قانون التمييز العنصري، لكنها قالت إن أوامر المعايير المهنية لديها ليست المكان المناسب لإدراجه. وخلص تحقيق داخلي للشرطة الفيدرالية الأسترالية إلى أن التفتيش خالف مدونة السلوك الخاصة بها، لكنه قال إنه لا دليل على أن التمييز تسبب في التوقيف الخاطئ. وقالت عائلة جاي إن التقرير كشف إخفاقات منهجية خطيرة، فيما كان كبير ضباط شرطة إقليم العاصمة الأسترالية، سكوت لي، قد اعتذر سابقاً عن الصدمة التي تسبب بها الحادث.



