النسخة الإنجليزية: Sudan Envoy Alleges RSF Supply Routes Through Neighbours
وفقاً لـAllafrica، قال المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، لمجلس الأمن الدولي إن شرق ليبيا وتشاد وإثيوبيا أصبحت مسارات إمداد لميليشيا قوات الدعم السريع.
وفي إحاطة يوم الاثنين، قال إدريس إن فريق خبراء الأمم المتحدة وثّق تحوّل شرق ليبيا إلى مركز رئيسي في سلسلة إمداد الدعم السريع. وأشار إلى أعمال تجديد وتوسعة في مطار الكفرة، وإلى ارتفاع كبير في رحلات الشحن تزامن مع تنامي قدرات الدعم السريع.
وقال إدريس إن الدعم السريع تلقّت دعماً مباشراً من جماعات مسلحة ليبية، فيما جرى نشر مجندين أجانب وتسهيل عبور فصائل متحالفة مع الدعم السريع عبر الحدود الليبية. وأضاف أن عناصر من الدعم السريع كانت موجودة في ليبيا خلال فترة الرصد الممتدة من أكتوبر 2024 إلى فبراير 2026، وأن التدفق استمر.
ووصف محور تشاد بأنه مركز رئيسي في اقتصاد الحرب والنزاع الأوسع في منطقة الساحل. وقال إن شبكات تهريب تديرها جماعات مسلحة تنقل الوقود والذهب والأسلحة والمقاتلين بين ليبيا وتشاد والسودان. وتمتلك هذه الشبكات مراكز لتجميع وتخزين الأسلحة والمركبات التي تُنقل إلى دارفور عبر مسارات لا تخضع لإجراءات الاعتراض الأمني.
وفيما يتعلق بإثيوبيا، قال إدريس إن حكومة السودان رصدت مركز إمداد وقاعدة خلفية للدعم السريع على طول الحدود منذ أواخر عام 2025. وقال إن ذلك فتح جبهة جديدة ضد الجيش السوداني في النيل الأزرق، بما في ذلك طائرات مسيّرة أُطلقت من مطار بحر دار في مارس 2026. ودعا إدريس إلى آليات للتحقق وتقصي الحقائق، قائلاً إن تجنيد المرتزقة ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الأفريقية.



