النسخة الإنجليزية: Cash Rounding and Card Surcharges Reshape Checkout Costs
وفقًا لـCnbc، يتأثر المبلغ الذي يدفعه المستهلكون عند إتمام الشراء بصورة متزايدة بطريقة الدفع، بعدما انتهى إنتاج البنسات وبدأ مزيد من التجار في إضافة رسوم على بطاقات الائتمان. وبدأ التجار تقريب المدفوعات النقدية صعودًا أو هبوطًا إلى أقرب خمسة سنتات، فيما تدرس الولايات والكونغرس قواعد للتعامل مع المعاملات عندما لا تتوافر فكة دقيقة.
أصدرت دار سك العملة الأمريكية آخر بنس للتداول في نوفمبر بمدينة فيلادلفيا، منهيةً إنتاج هذه العملة الذي استمر 232 عامًا. وخلال العقد السابق، ارتفعت تكلفة إنتاج البنس الواحد من 1.42 سنتًا إلى 3.69 سنتات للعملة، وفقًا لدار السك. ويُقدَّر أن 300 مليار بنس لا تزال متداولة. وأقرت عشرون ولاية قوانين تسمح بتقريب المدفوعات النقدية أو تلزم به، وفقًا للمرصد التشريعي الوطني لتقريب المدفوعات النقدية الذي تنشره «سنتسلس».
سيسمح قانون «كومون سنتس» المقترح من الحزبين، من دون أن يفرض، للتجار بتقريب الإجمالي إلى أقرب خمسة سنتات عندما يتعذر توفير الفكة الدقيقة. وبموجب المقترح، ستُقرَّب الإجماليات التي تنتهي بـ1 أو 2 أو 6 أو 7 سنتات إلى الأسفل، بينما ستُقرَّب تلك التي تنتهي بـ3 أو 4 أو 8 أو 9 سنتات إلى الأعلى. وقد أقر مجلسا النواب والشيوخ مشروع القانون، لكن يتعين تسوية الفروق بين النسختين قبل إقراره النهائي.
ارتفع استخدام بطاقات الائتمان مع تراجع استخدام النقد. وأجرى المستهلكون في المتوسط 47 دفعة شهريًا في عام 2025، منها 16 دفعة ببطاقات الائتمان و15 ببطاقات الخصم وست دفعات نقدية، وفقًا ليوميات الاحتياطي الفيدرالي لعام 2026 بشأن خيارات الدفع لدى المستهلكين. وفي عام 2016، استُخدم النقد في 14 معاملة شهرية في المتوسط، مقابل ثماني معاملات ببطاقات الائتمان.
سمحت فيزا وماستركارد للتجار منذ عام 2013 بفرض رسوم إضافية على معاملات بطاقات الائتمان، وليس على معاملات بطاقات الخصم. وبلغ متوسط رسوم تمرير البطاقة 2.35% من قيمة الشراء في عام 2024، مرتفعًا من 2.02% في عام 2010، وفقًا للاتحاد الوطني لتجارة التجزئة. وقد تؤدي تسوية معلقة في دعوى احتكار أقامها تجار تجزئة ضد فيزا وماستركارد إلى خفض رسوم تمرير البطاقة ومنح التجار مرونة أكبر لرفض بعض بطاقات الائتمان ذات الرسوم الأعلى، رغم أن تجار التجزئة يعارضون التسوية عمومًا.



