فريق من أديلايد يدرس علاجاً إشعاعياً أكثر دقة لسرطان الدماغ
Adelaide Team Studies More Precise Brain Cancer Radiation
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Adelaide Team Studies More Precise Brain Cancer Radiation

وفقاً لـABC News، يبحث فريق بحثي من أديلايد سبل جعل الإشعاع أكثر فاعلية في قتل خلايا سرطان الدماغ، مع الحد من تأثيره في الأنسجة السليمة والجهاز المناعي البشري. وحصل المشروع على 240 ألف دولار عبر مبادرة وطنية جديدة من مركز مارك هيوز لأبحاث سرطان الدماغ التابع للمؤسسة.

وكان فريق أديلايد أول من تلقى تمويلاً ضمن هذه المبادرة، التي تهدف إلى تسريع تطوير أساليب علاج سرطان الدماغ وأورام الدماغ. وسيدرس الباحثون كيفية تفاعل الإشعاع مع الخلايا السرطانية والطبيعية على المستوى المجهري، إلى جانب تأثير الإشعاع في الجهاز المناعي.

وقال أستاذ الفيزياء الحيوية في جامعة أديلايد، إيفان كيمبسون، إن النتائج بالنسبة إلى المصابين بسرطان الدماغ لا تزال سيئة. وأضاف أن معدلات البقاء لم تتغير كثيراً خلال السنوات الـ35 الماضية، إذ لا ينجو لأكثر من خمس سنوات سوى مريضين من كل 10 مرضى. وقال إن سرطان الدماغ يقتل أطفالاً أكثر من أي مرض آخر، كما يقتل أشخاصاً دون سن الأربعين أكثر من أي نوع آخر من السرطان.

ووفقاً لجامعة أديلايد، يستخدم البحث أدوات متخصصة لقياس الضرر الإشعاعي الذي يلحق بالحمض النووي بدقة لم تكن ممكنة من قبل. وقال البروفيسور كيمبسون إن هذا العمل قد يوفر المعلومات الأساسية اللازمة لتحقيق اختراقات مستقبلية، بهدف تحسين معدلات البقاء وجودة الحياة بعد العلاج. وتتابع الطالبة الجامعية في العلوم، سمران سينغ، عمل فريق أديلايد؛ وكانت قد شُخّصت بورم في الدماغ في سن الثانية عشرة، ثم سافرت لاحقاً إلى فلوريدا لتلقي العلاج بحزمة البروتونات غير المتاح في أستراليا.

التاريخ

المزيد من
المقالات