النسخة الإنجليزية: Jury to deliberate in Kennedy murder trial
بحسب ABC News، من المتوقع أن تبدأ هيئة المحلفين في محاكمة ليندساي كينيدي بتهمة القتل أمام المحكمة العليا في الإقليم الشمالي مداولاتها يوم الاثنين، بعد الاستماع إلى المرافعات الختامية بشأن الوفاة المزعومة لشريكته السابقة، كولين برادشو. وُجّهت إلى كينيدي تهمة القتل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بعد أربعة أشهر من وفاة برادشو في مستشفى رويال داروين يوم 17 يوليو/تموز نتيجة إصابة رضّية في الدماغ.
وعُرضت على المحكمة لقطات كاميرات مراقبة من شارع ريلواي تيراس في كاثرين، قال الادعاء إنها تُظهر كينيدي وهو يلكم برادشو في 11 يوليو/تموز، قبل ستة أيام من وفاتها. وأظهرت اللقطات أنه داس على رأسها بعد سقوطها، وتركها على الرصيف، ثم عاد ليركلها في الرأس والصدر. وقالت ممثلة الادعاء ديبورا ماندي لهيئة المحلفين إنه يمكنهم استنتاج وجود نية للقتل من الأفعال الظاهرة في اللقطات.
وقال محامي الدفاع ديفيد هالوز إس سي إن اعتداء كينيدي على برادشو ونتيجته المميتة لا يثبتان نية القتل. وأبلغ هيئة المحلفين بأن النتيجة المناسبة ستكون إدانته بالجريمة البديلة المتمثلة في ارتكاب فعل عنيف تسبب في الوفاة، مع إقراره بإمكان ثبوت تهمة القتل غير العمد الناجم عن الإهمال أيضاً. واستمعت المحكمة إلى أن برادشو وشقيقتها أجرتا أربع مكالمات إلى رقم الطوارئ «تريبل زيرو» في الأيام التالية للاعتداء، قبل نقلها بسيارة إسعاف إلى مستشفى مقاطعة كاثرين.
وشهدت اختصاصية الطب الشرعي سالونا روبان بأن برادشو توفيت جراء «إصابة رضّية في الرأس وتبعاتها». وقالت إن إصابة تعرضت لها قبل الوفاة بنحو سبعة إلى 14 يوماً بدأت نزفاً بطيئاً داخل جمجمة برادشو. وبحلول وقت وفاتها، كان النزف حول دماغها قد أزاحه بمقدار يقارب سنتيمتراً واحداً. ومن المتوقع أن يوجّه القاضي بيتر بار هيئة المحلفين قبل بدء المداولات.



