قذيفة هاون في مدفأة ببورت أديلايد تدفع إلى تحذير بشأن السلامة
Port Adelaide Fireplace Mortar Shell Prompts Safety Warning
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Port Adelaide Fireplace Mortar Shell Prompts Safety Warning

وفقاً لما ذكرته ABC News، عثر عمال كانوا يرممون مبنى قديماً في بورت أديلايد يوم الاثنين على قذيفة هاون حية مدفونة خلف مدفأة. وقال العامل براد هاريسون إن الصاعق بدا سليماً، ما دفع العمال إلى إبلاغ الشرطة. وأكدت الشرطة أن القطعة كانت حية، وفحصها فريق إبطال المتفجرات بالأشعة السينية قبل أن ينقلها الجيش لتفجيرها بأمان في قاعدة راف إدنبرة.

وقالت شرطة جنوب أستراليا إن اكتشاف ذخائر عسكرية غير منفجرة ليس أمراً شائعاً، رغم أن الضباط يتلقون أحياناً بلاغات تتعلق بقنابل يدوية وقنابل وقذائف هاون وذخيرة ومواد خطرة أخرى. وحُذّر الجمهور من لمس أي ذخيرة مشتبه بها، وطُلب منه بدلاً من ذلك ملاحظة شكلها والتقاط صورة لها إن كان ذلك آمناً والاتصال بخط مساعدة الشرطة على الرقم 131 444.

وقال غاري يوهانسون، رئيس بلدية مدينة بورت أديلايد إنفيلد السابق، إن المواد العسكرية كانت أكثر شيوعاً بكثير في منازل أديلايد خلال العقود التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. وتذكر رؤيته قذائف مدفعية تُستخدم لإبقاء الأبواب مفتوحة، ووصف العثور على قذيفة مدفعية في موقع للنفايات الضخمة عندما كان طفلاً. ونقلت الشرطة والجيش تلك القذيفة لاحقاً إلى ما يُعرف الآن بوست ليكس، وكانت آنذاك أرضاً مستنقعية إلى حد كبير، حيث جرى تفجيرها. وقال يوهانسون إنها كانت حية.

كما تذكر السيد يوهانسون الاحتفاظ ببنادق عسكرية من طراز .303 في منازل أديلايد بعد الحرب، وقال إن كثيراً من الجنود العائدين جلبوا معهم تذكارات. وقد رتّب للتبرع بتذكارات من منزل ويست ليكس السابق لقائد السرب المكرّم في سلاح الجو الملكي البريطاني دوغلاس ويلز سامبسون إلى المتحف الوطني للحرب في كانبيرا. وشملت المجموعة لقطات استطلاعية وزي الطيران والسجلات وأغراضاً أخرى من زمن الحرب، بما يؤكد تحذيره من أن مقتنيات قد تكون مهمة أو خطرة لا تزال ربما مخبأة في الحظائر والصناديق القديمة.

التاريخ

المزيد من
المقالات