النسخة الإنجليزية: Queensland CFMEU inquiry hears surveillance and intimidation allegations
وفقاً لـABC News، استمع التحقيق في نقابة CFMEU بكوينزلاند هذا الأسبوع إلى مزاعم بشأن المراقبة والترهيب التي طالت أشخاصاً مرتبطين بنزاعات في قطاع البناء، فيما دعا المدير السابق لنقابة CFMEU، مارك إيرفينغ كيه سي، إلى تنظيم أقوى على مستوى القطاع لمعالجة الروابط بالجريمة المنظمة.
وقالت أماندا ييتس، النائبة السابقة للمدير العام في إدارة النقل والطرق الرئيسية، للتحقيق إنها تعتقد أن النقابة كانت تلاحق أطفالها وتعرف تحركاتهم. ووصفت تعليقات يُزعم أن نائب الزعيم المُقال، جايد إنغهام، أدلى بها في عام 2022 بشأن مباراة كرة الشبكة الخاصة بابنتها، وتنقلها بالحافلة، والشارع الذي تقيم فيه. وبعد أن غيّرت السيدة ييتس وزوجها ترتيبات تنقل طفلهما في سن الدراسة، يُزعم أن أحد معاوني السيد إنغهام علّق بأن الطفلة «أصبحت الآن تُوصَل إلى المدرسة». وقالت السيدة ييتس إنها استقالت بعد ثلاثة عقود في الخدمة العامة لأنها شعرت بأنه لم يكن لديها خيار آخر إذا كان سيتوقف الترهيب المزعوم.
وقال متعهد الأمن غرانت كيلن للتحقيق إنه عثر على جهاز تتبع مثبت أسفل مركبته بعدما قدّم خدمات أمنية لشركة بي إم دي في مشروع تطوير جسر سنتيناري عام 2024. وقال إنه تعرّض للملاحقة بعد مغادرته موقع بريزبن، ولاحقاً رأى طائرات مسيّرة تحلق على مقربة غير معتادة من منزله. وبعد يومين من إحدى تلك المشاهدات، أصيب كلبه بمرض خطير إثر تناوله قطعاً مكعبة من اللحم لم تطعمها له عائلته. وقال السيد كيلن إنه اشتبه في استخدام طائرات مسيّرة لإلقاء لحم مسموم في فناء منزله الخلفي، وسحب خدماته خوفاً على عائلته وموظفيه.
واستمع التحقيق أيضاً إلى أن طائرات مسيّرة حلّقت فوق منزل مؤسس ورئيس شركة بي إم دي، ميك باور، حيث يُزعم أن كلبه تعرّض للتسميم. وقال سكوت باور، الرئيس التنفيذي لشركة بي إم دي، إن رجلاً مجهول الهوية ادعى أنه مفتش للطاقة بقي في منزل عائلته فترة طويلة. وعثر أفراد الأمن لاحقاً على نبتة مزروعة في أصيص نُقلت إلى أمام كاميرا أمنية، فيما أكدت شركة أوريجن إنرجي أنه لم يكن قد جرى تحديد أي عملية تفتيش. وقال السيد إيرفينغ للتحقيق إن تحديد جميع الصلات الإجرامية في قطاع البناء أمر صعب، واقترح اختبار «الشخص الملائم والسليم» للمشغلين. وأضاف أن إحراز التقدم سيستغرق سنوات.



