تحولات في شراكات الأمن الخليجي خلال حرب إيران
Gulf Security Partnerships Shift During Iran War
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Gulf Security Partnerships Shift During Iran War

وفقاً لـAl Jazeera، تدفع ستة أشهر من الحرب مع إيران دول الخليج إلى إعادة النظر في كيفية تنظيم تعاونها الأمني، مع تركيز أكبر على القدرة العملياتية المشتركة إلى جانب اتفاقيات الدفاع.

وقالت المقالة إن النزاع كشف هشاشة المدن والبنية التحتية للطاقة والمطارات والموانئ وممرات الشحن أمام الصواريخ والطائرات المسيّرة وأشكال الاضطراب الأخرى. ولا تزال الولايات المتحدة لا غنى عنها لأمن الخليج، لكن النموذج السابق القائم على الحماية الأميركية والعلاقات الثنائية والتكامل الدفاعي غير المتكافئ لمجلس التعاون الخليجي لم يعد يُنظر إليه باعتباره كافياً بمفرده.

ويتشكل نظام أكثر تعدداً للطبقات، يشمل تعاوناً أقوى بين دول الخليج وتوسيع العلاقات مع تركيا والدول الأوروبية وشركاء آخرين. وذُكر اتفاق مكة للدفاع المشترك الذي يربط السعودية وتركيا وباكستان بوصفه تطوراً لافتاً. وقد أثارت صياغته المتعلقة بالدفاع الجماعي مقارنات مع حلف الناتو، رغم أن المقالة رأت أن المنطقة يُرجح أن تطور شراكات متداخلة بدلاً من تحالف واحد.

وستتطلب هذه الشراكات قابلية عملية للعمل المشترك، تشمل تبادل المعلومات بسرعة، والاتصالات العسكرية، والقرارات المنسقة، وإجراءات تفويض واضحة. وقد يتراوح الدعم في أزمة ما بين الاستخبارات والخدمات اللوجستية إلى الدفاع الجوي والحماية البحرية أو العمل العسكري المباشر. وقُدّم سرب تايفون المشترك بين قطر وبريطانيا وهيكل القيادة العسكرية المشتركة بين قطر وتركيا مثالين على تعاون أعمق. وفي مارس، أسقطت طائرة تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كانت تعمل ضمن السرب البريطاني-القطري، طائرة مسيّرة هجومية إيرانية كانت موجهة إلى قطر.

وقالت المقالة إن أهمية اتفاق مكة ستعتمد على ما إذا كانت القوات السعودية والتركية والباكستانية ستبني عادات للتعاون عبر التنسيق السياسي والعسكري، والتدريبات، والعمل في مجال الدفاع الجوي، والروابط الصناعية الدفاعية. وخلصت إلى أن متانة البنية الأمنية الناشئة ستُختبر بمدى قدرة الشركاء على تحديد التهديدات واتخاذ القرارات والاستجابة معاً.

التاريخ

المزيد من
المقالات