النسخة الإنجليزية: Burnham Faces Borrowing Costs at First PMQs
وفقاً لـBBC News، قال آندي بيرنهام إن حكومته ستكون «مرتكزة على المسؤولية المالية» خلال أول جلسة أسئلة لرئيس الوزراء، فيما وصلت تكاليف الاقتراض في المملكة المتحدة إلى مستويات مرتفعة جديدة على المدى الطويل.
وضغطت زعيمة المحافظين كيمي بادينوك على رئيس الوزراء ليشرح أين سيجري خفض الإنفاق وكيف سيتعامل مع ارتفاع تكاليف الدين. وبلغ عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ عام 2008، بينما وصل عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 1998، ما زاد تكلفة الاقتراض طويل الأجل قبل موازنة 28 أكتوبر.
وقال بيرنهام إن إدارته ستلتزم بالقواعد المالية مع السعي إلى خفض ضغوط تكلفة المعيشة. وألقى باللوم على حكومة المحافظين السابقة في تعرض المملكة المتحدة لاضطرابات الأسواق، وقال إن الوزراء يتخذون خطوات لخفض الدين. وأضاف أن أولى إجراءاته شملت خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة وتقليل ضرائب الأعمال المفروضة على قطاع الضيافة.
وجادلت بادينوك بأن بيرنهام أعلن خطط إنفاق من دون توضيح كيفية تمويلها، قائلة إن خياراته تتمثل في ضرائب أعلى أو مزيد من الاقتراض أو خفض الإنفاق. وقال بيرنهام إنه لن يكتب الموازنة خلال جلسة أسئلة رئيس الوزراء، وإنه ووزير الخزانة جون هيلي اتفقا على موعد أبكر للموازنة للحد من التكهنات.
واشتبك الاثنان أيضاً بشأن الإنفاق الدفاعي. وحثت بادينوك بيرنهام على الالتزام بإنفاق 3%، بينما قال بيرنهام إن الحكومة ستمول بالكامل خطة استثماراتها الدفاعية، وستحدد في مراجعة الإنفاق مساراً للوفاء بالتزامات حلف شمال الأطلسي بحلول عام 2035.



