منظمات حقوقية تحذر من خنق المجتمع المدني في تونس
Rights Groups Warn Tunisia Civil Society Faces Stifling
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Rights Groups Warn Tunisia Civil Society Faces Stifling

وفقًا لـAllafrica، تقول هيومن رايتس ووتش ونشطاء تونسيون إن المجتمع المدني يواجه ضغوطًا متصاعدة بعد مرور خمس سنوات على الحكم السلطوي للرئيس قيس سعيّد. وقالت المنظمة الرقابية إن السلطات تستخدم الملاحقات القضائية والاحتجازات والتحقيقات المالية وتعليق أنشطة المنظمات لتقييد الأصوات المستقلة.

وقال مسعود الرمضاني، وهو ناشط تونسي في مجال حقوق الإنسان، لـ«دويتشه فيله» إن العديد من المنظمات «في حالة صدمة». وأضاف أن منتقدي السلطات أو الأوضاع في تونس يواجهون قمعًا واسع النطاق، إذ يُتهم كثيرون بغسل الأموال وتُعلّق أنشطتهم. وقال ناشط طلب عدم كشف هويته إن الغموض المحيط بالتعليق والملاحقة القضائية والاحتجاز أصبح في حد ذاته مصدرًا للضغط.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن جماعات المجتمع المدني ساعدت في مساءلة السلطة، وتقديم خدمات أساسية، والدفاع عن حقوق الإنسان. وقال بسام خواجة، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إن إجراءات السلطات ترقى إلى «حملة قمع شاملة ضد المجتمع المدني في تونس». ولم ترد الرئاسة التونسية على طلب للتعليق قبل النشر.

انتُخب سعيّد رئيسًا في عام 2019، وحلّ البرلمان في يوليو/تموز 2021، لتبدأ بذلك ما وصفه التقرير بالاستيلاء على السلطة. وقد رفض الاتهامات بأنه قائد سلطوي، قائلًا إن إجراءاته ضرورية لمكافحة الفساد وحماية الديمقراطية. كما اتهم منتقديه بتلقي تمويل أجنبي لإثارة الاضطرابات وتقويض المصالح الوطنية.

ومع ذلك، استمرت الاحتجاجات في تونس العاصمة. فتظاهر الآلاف في 25 يوليو/تموز احتجاجًا على ظروف المعيشة والتراجع الديمقراطي والخدمات الأساسية، فيما دعا متظاهرون في أواخر أغسطس/آب سعيّد إلى التنحي. ووجد استطلاع أجرته «الباروميتر العربي» في خريف 2025 أن التونسيين الأصغر سنًا أكثر تشككًا في مؤسسات الدولة، لكنهم يحتفظون بثقة أعلى في منظمات المجتمع المدني: 49% بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و39 عامًا، مقابل 32% بين من تبلغ أعمارهم 40 عامًا فأكثر.

التاريخ

المزيد من
المقالات