عائلة رامي النعيمي تطلب المساعدة بعد احتجازه في السعودية
Family seeks help for Rami Naimi after Saudi detention
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Family seeks help for Rami Naimi after Saudi detention

وفقاً لما ذكرته ABC News، أطلقت عائلة رامي النعيمي حملة علنية تطالب بعودته، بعد احتجازه في السعودية إثر رحلة قام بها إلى أستراليا عام 2017 برفقة والده، وزير النفط السعودي السابق علي النعيمي.

غادر النعيمي، وهو رجل أعمال دولي وأب لثلاثة أطفال كان قد استقر في لندن بصفته مقيماً في المملكة المتحدة، سيدني في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، لكنه لم يصل إلى مطار هيثرو. وقالت زوجته، ميرا لوزي، إنها علمت لاحقاً بأنه أُوقف أثناء عبوره دبي، ونُقل إلى أبوظبي ثم نُقل جواً بطائرة خاصة إلى الرياض.

وتزعم العائلة أنه احتُجز في فندق ريتز كارلتون بالرياض خلال حملة مكافحة الفساد السعودية، وتعرض للاستجواب والصعق بالكهرباء والإيهام بالغرق. وتقول إنه أُفرج عنه لاحقاً، لكنه مُنع من مغادرة السعودية، وسُجن مرتين، وأُجبر على تسليم مدخرات حياته، وحوكم سراً ووُضع تحت المراقبة. ولم ترد الحكومة السعودية على أسئلة هيئة الإذاعة الأسترالية بشأن القضية.

في العام الماضي، وجّه مسؤولون سعوديون إلى النعيمي تهمة استغلال النفوذ الرسمي لوالده، زاعمين أنه ساعد شركة أميركية في الحصول على عقد مع أرامكو أثناء عمله وكيلاً لها في المملكة. وينفي النعيمي هذا الادعاء. وصدر بحقه حكم بالسجن ست سنوات في محكمة مغلقة، لكنه ظل خارج السجن مرتدياً سواراً إلكترونياً. ولا تزال اتهامات أخرى، منها متابعة حسابات وُصفت بأنها معادية للسعودية ومحاولة مغادرة البلاد من دون إذن، منظورة أمام المحاكم.

ويقول فريقه القانوني، بقيادة المحامية كاويلفين غالاغر كيه سي، إن العائلة لجأت إلى العلن بعدما لم تحقق سنوات من الجهود الخاصة أي تقدم. ووصفت لوزي، التي شُخّصت بالإصابة بالسرطان قبل شهرين، الحملة بأنها الملاذ الأخير. ويسعى الفريق إلى دعم مسؤولين بريطانيين ومالطا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وقال الاتحاد الأوروبي إن دبلوماسييه تابعوا القضية، وشدد على الإنصاف الإجرائي والشفافية واحترام الالتزامات الدولية المنطبقة.

التاريخ

المزيد من
المقالات