تقرير يكشف تفاصيل حملة إسرائيلية سرية ضد قطر
Report Details Secret Anti-Qatar Israeli Campaign
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Report Details Secret Anti-Qatar Israeli Campaign

وفقاً لـالجزيرة، أدارت مجموعة ضمت خبراء إسرائيليين في التأثير ومستشارين سياسيين حملة سرية على وسائل التواصل الاجتماعي استهدفت قطر في الأسابيع التي أعقبت هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي قادتها حماس. ونقلاً عن تحقيق أجرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أفادت الجزيرة بأن المبادرة أُطلقت بعد أيام من الهجوم ثم أُوقفت بصورة مفاجئة لاحقاً.

سعت الحملة المبلغ عنها إلى بناء ضغط دولي على قطر بسبب علاقتها بحماس. وقالت هآرتس إن المشاركين اعتقدوا أن الضغط قد يدفع الدوحة إلى التأثير في حماس لضمان الإفراج عن 251 أسيراً نُقلوا إلى غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وأفادت التقارير بتجنيد نحو 30 شخصاً، بينهم خبراء في الحرب النفسية. وأُنشئت مجموعة على واتساب باسم «حرروا المختطفين» بعد عدة أيام من السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن هآرتس قالت إن هويات المبادرين حُظر نشرها.

وبحسب التقرير، جمع المشاركون تبرعات وأنتجوا مقاطع فيديو واتصلوا بصحفيين ونظموا ظهوراً إعلامياً. كما أنشأوا موقعاً إلكترونياً متعدد اللغات وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت هآرتس إن مسؤولاً سابقاً في الموساد كان ضمن المجموعة. وتضمنت رسائل أوردتها الصحيفة طلباً لأرقام بشأن التمويل المزعوم من قطر لحماس وعبارة «قطر-داعش المحدودة». واستخدم لاحقاً شعار «حماس هي داعش» على موقع الحملة وصفحتها على فيسبوك.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في جامعة نورث وسترن في قطر، للجزيرة إنه من غير المرجح أن توجد حملة كهذه من دون دافع من جهة مثل إسرائيل. وأضاف أنه تتبع خلال السنوات الثلاث الماضية حملة مناهضة لقطر بدت مشابهة، ما يشير إلى أنها ربما توقفت لأنها كانت تُخفى أو يجري إسنادها إلى جهات أخرى.

كانت قطر وسيطاً رئيسياً بين حماس وإسرائيل منذ بدء حرب إسرائيل على غزة. ونفت الدوحة مراراً اتهامات تمويلها حماس، مؤكدة أن تحويلاتها للمساعدات تخضع لرقابة صارمة وتوجّه إلى سكان غزة. وقال مسؤولون قطريون إن المكتب السياسي لحماس يتخذ من الدوحة مقراً منذ عام 2012 بناءً على طلب من الولايات المتحدة. وقال أحد المشاركين لهآرتس إن العملية المبلغ عنها أُغلقت بعد نحو شهر، وإنه لم يسمع عنها شيئاً آخر بعد ذلك.

التاريخ

المزيد من
المقالات