النسخة الإنجليزية: Warsh Rate Hike Revives Fed Independence Debate
وفقًا لـCnbc، انضم رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش إلى تصويت بالإجماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، رغم الدعوات المتكررة من الرئيس دونالد ترامب ومسؤولي الإدارة لخفضها. ورفع القرار النطاق المستهدف للفيدرالي إلى 3.75%-4%.
وقال وورش إن التضخم ظل أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2%، ووصف الزيادة بأنها «قرار مسؤول». ولم يشر إلى السياسة في مؤتمره الصحفي ورفض مناقشة محادثاته مع ترامب. وبعد القرار، قال ترامب إنه لا يزال يثق بورش، واصفًا إياه بأنه «رجل جيد»، لكنه قال إن أسعار الفائدة ينبغي أن تكون عند 1% وانتقد ما وصفه بأنه «مجلس عدائي».
وأعاد التصويت تجديد التدقيق في العلاقة بين البيت الأبيض والبنك المركزي المستقل. واختار ترامب وورش لقيادة الاحتياطي الفيدرالي في يناير بعدما أصبح غير راضٍ عن الرئيس السابق جيروم باول. وكان ترامب قد انتقد باول بسبب خفض للفائدة بمقدار نصف نقطة في سبتمبر 2024، فيما قال باول إنه بنى قراراته على الظروف الاقتصادية فقط.
وجادلت الإدارة بأن الاحتياطي الفيدرالي يجب ألا يتدخل في الاقتصاد قبيل انتخابات التجديد النصفي، رغم أن السجل التاريخي لا يدعم هذا الرأي بقوة. ومنذ عام 1994، غيّر الفيدرالي أسعار الفائدة في توقيت قريب من الانتخابات بالقدر نفسه أو أقرب مما حدث في أعوام 1998 و2004 و2008 و2018 و2022.
وقد يتخذ ترامب إجراءات إضافية تتعلق بمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بما في ذلك استئناف مسعى لإقالة المحافظة ليزا كوك، وهي خطوة يُرجح أن تخضع لمراجعة قضائية. كما أغلقت وزارة العدل تحقيقًا بشأن باول بانتظار تحقيق منفصل من المفتش العام للفيدرالي، بينما قد تؤثر مراجعة خارجية لفشل بنك سيليكون فالي عام 2023 في محافظ الفيدرالي مايكل بار. وقد تنهي هذه الخطوات ما وصفته «سي إن بي سي» بهدنة ضمنية بين الإدارة والاحتياطي الفيدرالي.



