النسخة الإنجليزية: Nats Blames Software Defect for UK Flight Chaos
وفقاً لـBBC News، قالت الهيئة الوطنية لخدمات الحركة الجوية في المملكة المتحدة، ناتس، إن «عيباً برمجياً» تسبب في تعطل نظام مراقبة الحركة الجوية، ما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في وقت سابق من هذا الشهر. وقالت ناتس إن المشكلة حدثت «في غضون ميلي ثانية» وتسببت في إنتاج النظام بيانات تالفة.
أُلغي أكثر من 2,000 رحلة جوية وتأثر مئات الآلاف من المسافرين. وتعطلت الرحلات في مطارات بريطانية رئيسية، منها هيثرو وغاتويك ولوتون وغلاسكو. واضطر بعض المسافرين إلى النوم على أرضيات المطارات أو تقطعت بهم السبل في الخارج، فيما استغرق الأمر أياماً لحل الاضطراب بالكامل لأن الطائرات وأطقمها لم تعد في مواقعها.
وفي تقرير أولي، قالت ناتس إن العيب كان في النظام الذي «يدعم إدارة المجال الجوي للمملكة المتحدة». واعتذر الرئيس التنفيذي مارتن رولف مجدداً للمتضررين، وقال إن ناتس شعرت بالأسى عندما حدثت التأخيرات. وأضاف أن الدور الأساسي للمنظمة هو الحفاظ على سلامة الأجواء، مؤكداً أن السلامة لم تكن موضع شك في أي وقت خلال الحادث.
ووصفت وزيرة النقل هايدي ألكسندر الاضطراب بأنه «غير مقبول إطلاقاً»، وقالت إنه من الواضح أن هناك حاجة ملحة لفهم سبب عدم اكتشاف المشكلة وإصلاحها قبل أن تتسبب في الفوضى. وتجري هيئة الطيران المدني مراجعة حالياً. وكانت الحكومة قد استبعدت سابقاً وقوع هجوم إلكتروني، بينما نفت وزارة الدفاع تقريراً أفاد بأن طائرة عسكرية كانت مسؤولة.
وأثار المسافرون أيضاً مخاوف بشأن دعم شركات الطيران والتعويضات. وقالت آدي كيتسون، البالغة 26 عاماً، إن رحلتها إلى الوطن من تشنغدو في الصين حُوّلت إلى ستوكهولم، وإنها أمضت 19 ساعة في المطار بعد إبقائها على متن الطائرة لعدة ساعات. وأضافت أن قسيمة طعام بقيمة 11 جنيهاً إسترلينياً لم تكن تكفي لشراء شطيرة، وأنها تكبدت نفقات غير متوقعة قاربت 100 جنيه إسترليني على المرطبات ومحولات المقابس وخدمة الواي فاي. وتساءلت عن سبب تصنيف الحادثة كحدث استثنائي لأغراض التعويض.



