النسخة الإنجليزية: Guardian Reporters Address AI Risk and Regulation Questions
وفقًا لـالغارديان، أجاب صحفيو التكنولوجيا عائشة داون وبليك مونتغومري ودان ميلمو عن أسئلة القراء بشأن الذكاء الاصطناعي، بعد أسبوع من التحذيرات من قدرته المحتملة على تدمير العالم كما يعرفه الناس.
وقال مونتغومري إن الخيارات المتاحة للأفراد محدودة عند مواجهة تصريحات عن نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي، رغم أنه يمكنهم التوقف عن استخدامه والتصويت لسياسيين يؤيدون التنظيم. وأضاف أنه لا يولي كثيرًا من الثقة لفكرة نهاية العالم التي يصنعها الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن الإيمان الحقيقي بها سيتطلب تغييرات جذرية في الحياة اليوم.
وفي ما يتعلق بالتنظيم، قال مونتغومري إن تقييد الوصول إلى القدرة الحاسوبية قد يعرقل تطوير الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع. وفي غياب تشريع يغطي كل نوع من تطوير الذكاء الاصطناعي، قال إن المشرعين قد يستهدفون بدلًا من ذلك مجالات محددة، منها تخصيص السكن ووصول الأطفال إلى روبوتات الدردشة. وأضاف أن التعاون من الصين سيكون ضروريًا لنجاح أي إبطاء متعمد، وأن الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول الأعمال عندما يلتقي دونالد ترامب وشي جين بينغ في واشنطن الأسبوع المقبل.
وقالت داون إن ثمة عنصرًا من «الصندوق الأسود» في الطريقة التي تستجيب بها أنظمة مثل تشات جي بي تي أو كلود لمطالبات محددة، رغم أن العمليات العامة التي تُدرَّب وتُبنى بها نماذج اللغة الكبيرة مفهومة. كما وصفت الأوضاع المالية لتوسعة الذكاء الاصطناعي بأنها هشة، مشيرةً إلى مئات المليارات من الدولارات التي تتجه إلى مشاريع البنية التحتية، والديون المدعومة بوحدات معالجة الرسوميات، والتساؤلات حول ما إذا كانت وحدات معالجة الرسوميات المكلفة من إنفيديا تُوضَع في مراكز البيانات.
وقال مونتغومري إن المنتقدين يرون أن التركيز على احتمال نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي قد يصرف الانتباه عن الأضرار الحالية، ومنها التمييز الخوارزمي في تخصيص السكن. ورفض ماكس تيغمارك من معهد مستقبل الحياة فكرة عدم إمكان مناقشة المخاطر الوجودية والفورية معًا، مشبهًا ذلك برفض مناقشة تغير المناخ لأن حريق غابة مشتعل بالفعل.



